وزير الاتصال يخصص اول خرجاته للشركة الوطنية

عبر عاملون من داخل الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة عن ارتياحهم بعد الزيارة التي قام بها مصطفى الخلفي وزير الإتصال الجديد لمقر الشركة عشية أول أمس الاربعاء،  وقال مصدر من داخل الشركة أن مبعث الإرتياح نتج عن طبيعة التواصل الذي كان خلال اللقاء  حيث حرص الخلفي على تحية اغلب العاملين والتحور معهم، وكذلك لان الوزير انتقل الى مقر الشركة قبل ان يتجول في مقر وزارته الخاصة، مما يبين حسب نفس المصدر عن رغبة الوزير الجديد في اظهار اهتمامه بالشركة والاعلام السمعي البصري بشكل عام.
لكن مقابل ذلك عبر عاملون اخرون أن هذه الزيارة لا تعني الشيء الكثير،  وانها تدخل فقط في إطار حسن النية الذي لن يتاكد الا بخطوات عملية ، خاصة ان وزراء اتصال اخرين سبق لهم أن قاموا بنفس الزيارة دون ان يعني ذلك تحقيق اي تقدم في ملف الاعلام السمعي البصري، نفس هذا الإتجاه أكد أن رغبة التغيير الحقيقية للوزارة ستظهر في الاشهر القليلة القادمة مع بداية تحضير دفتر تحملات القنوات الذي يعتبر هو المقياس الحقيقي لمعرفة مدى التغيير الذي يمكن ان يقع.
وقد زار الوزير الجديد مختلف مرافق الشركة الوطنية حيث اطلع على التجهيزات التقنية والاستديوهات وكان الجزء المهم من الزيارة قد تركز في قسم الارشيف الرقمي  اخر منجزات الشرك،ة  واعتبر مصدر مقربة من رئاسة الشركة ان الزيارة كانت جد مهنية ودامت حوالي ساعتين وتم خلالها الحديث عن وضع القنوات العمومية والخطوات اللازمة اقامتها لتطويرها، نفس المصدر أكد أنه تمت برمجة لقاءات بين فيصل لعرايشي الرئيس المدير العام للقطب العمومي ومصطفى الخلفي زير الاتصال، وهي الإجتماعات التي ستشكل بداية وضع اولى بصمات الوزير الجديد على القطاع .
وفي كلمة  وزير الإتصال، نوه بالمجهودات التي يقوم بها أطر الشركة ودعا إلى تكثيف الجهود للرقي بالأداء المهني، كما أكد أن الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة هي أول مؤسسة يقوم بزيارتها، وهذا يدل على الإهتمام والقيمة التي تحظى بها هذه المؤسسة والدور الذي أصبح يضطلع به الإعلام خصوصا في هذه الظرفية.

كما أوصى صحافيي الإذاعة والتلفزة، باحترام معايير الحرية والكرامة، والمسؤولية والإبداع، كما أكد أنه يعرف الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، بحكم ولادته من رحم الصحافة، وأنه بحكم منصبه الجديد وبمعية الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، سيتعرف أكثر على ما تتطلبه المرحلة، من تعبئة للجهود والإمكانيات للمضي قدما بالعمل المهني إلى الأمام.
للإشارة فإن زيارة وزير الاتصال تمت بحضور فيصل لعرايشي ومختلف مدراء الشركة الوطنية كما انه من المنتظر أن يكون الوزير الجديد قد زار عشية أمس  وكالة المغرب العربي للأنباء وقناة السادسة والقناةالأمازيغية.


ادغار موران يحاضر حول السينما

اختار المهرجان الوطني للفيلم الذي سينظم منتصف هذا الشهر بمدينة طنجة تكريم الممثل المغربي صلاح الدين بنموسى، ومن المنتظر أن تعرف الدورة تكريم اسمين اخرين في إطار العرف الذي سنه المهرجان في الإعتراف بعطاءات السينمائيين المغاربة في مجالات مختلفة، حيث سبق في الدروات السابقة أن تم تكريم ممثلين ومخرجين وتقنيين.
ويعتبرر صلاح الدين بنموسى من جيل الفنانين المغاربة الذين اسسسوا لفن التمثيل المغربي، حيث أنه شارك في العديد من الأعمال.
فعلى مستوى السينما شارك في أشرطة ” دموع الندم” و ” الباب المسدود” و ” شوف حبيبي شوف” و عبدو عند الموحدين” و ” ولد الدرب” و ” بيضاوة” .
أما على مستوى المسلسلات فقد شارك في العديد من الاعمال من بينها ” عابر سبيل ” و ” التضحية و” حوت البحر” و ” العوني ” في جزأيه و سلسلة ” مداولة”و “الدار لكبيرة “بالاضافة الى المسلسل الشهير “حديدان”.

و في إطار الأنشطة الموازية المبرمجة خلال الدورة 13 للمهرجان الوطني للفيلم المزمع عقدها بمدينة طنجة من 12 إلى 21 يناير 2012، سيقدم رئيس لجنة تحكيم الفيلم الطويل إدكار موران ندوة موضوعها: “حول السينما” يوم الجمعة 13 يناير 2012 على الساعة العاشرة والنصف صباحا.
سيتحدث إدكار موران في ندوته عن تجربته في المجال السينمائي، فعالم الاجتماع والفيلسوف والمفكر الفرنسي متخصص في الفن السابع حيث صدر له من بين أعماله، مؤلفين في مجال السينما بعنوان “السينما أو الانسان المتخيل” (1956) و “النجوم” (1957). كما شارك جون روش في إخراج فيلم “يوميات صيفية” سنة 1961 الذي قدم في مهرجان كان السينمائي الدولي ونال جائزة النقاد.
وسيشهد المهرجان كذلك تقديم الندوة حصيلة السينما المغربية والتي اعتاد المركز السينمائي المغربي كل سنة من أجل تقديم حصيلة العام من، حيث عدد مداخيل السينما وقيمة الدعم المقدم للأفلام وكذلك عدد الاعمال التي تم تصويرها في المغرب كما من المنتظر أن يعرف المهرجان توقيع اتفاقية بين وزارة الاتصال والمركز السينمائي المغربي.
للإشارة فإن الدورة القادمة من المهرجان ستعرف مشاركة رقم قياسي من عدد الأفلام وصل الى 46 فيلما نصفها من الافلام الطويلة .

26 مليون لنوال الزغبي مقابل الغناء في مزغان

كشف موقع إلكترونيي مصري على المبالغ التي سينالها المطربون العرب في حفلات نهاية راس السنة يوم غد، وهي الارقام التي حصل عليها الموقع من متعهدي الحفلاتو ووكلاء الفنانين حيث تمت الإشارة الى ان المغنية نوال الزغبي التي ستحيي حفلا يوم غد في منتجع مزغان ستنال مبلغ 26 ملين سنتيم في الحفل الذي على الراغبين في حضوره أداء مبلغ 3600 درهم للفرد، ويعتبر المبلغ الذي حلصت عليها نوال الزغبي بعيد كليا على ما اعتادت الحصول عليه حيث سبق لها أن احيت حفلات في المغرب مقابل اثمنة تعدت 40 مليون سنتيم، ونفس الامر بالنسبة للمغني مصطفى قمر والذي سيغني في احد ملاخي الدار البيضاء مقابل مبلغ لم يتجاوز 8 ملايين سنتيم بالرغم من أن المقابل المادي الذي كان يحصل عليه كان يصل الى 30 مليون سنتيم
ويعود سبب انحفاض اثمنة النجوم العرب الى الاجواء التي عرفتها الساحة العربية مؤخرا خاصة في مصر مما جعل العرض قليل وبالتالي انخفاض الاجور  لكن ذلك لا ينطبق على كل الفنانين.

رقم قياسي للأفلام المشاركة في المهرجان الوطني للفيلم=== العسلي وزم وفروخي يرفعون درجة الصراع في طنجة

من المنتظر أن يتجاوز عدد الافلام التي ستشارك في المهرجان الوطني للفيلم والذي ستنظم دورته 13 بمدينة طنجة ما بين 12 و21 يناير القادم 42 فيلما نصفها افلام طويلة والنصف اخر مشكل من الافلام القصيرة، في انتظار تحديد اللائحة النهائية للافلام التي ستشارك في المسابقة الرسمية ،والتي يمكن أن تصل الى 46 فيلما وهو رقم قياسي في تاريخ المهرجان.
وقد حملت لائحة الافلام التي تقررت مشاركتها بصفة نهائية في المهرجان مفاجآت عديدة على راسها مشاركة المخرج محمد العسلي بفيلمه “اياد خشنة” بعد أن كانت العديد من الجهات قد استبعدت هذه المشاركة بسبب العلاقات المتوثرة بين العسلي والمركز السينما المغربي، كما ان المهرجان سيعرف مشاركة فيلم ” عمر قتلني” لرشدي زم، والذي يمثل المغرب في سباق الاوسكار بالاضافة الى شريط ” رجال احرار” لاسماعيل فروخي، والذي اثار جدلا كبيرا في فرنسا، وإذا اضفنا الى هذه الاشرطة افلام اخرى تاكدت مشاركتها وهي “موت للبيع” لفوزي بنسعيدي و”موشومة” للحسن زينون و”شي غادي شي جاي” للحكيم بلعباس و”الطريق الى كابول” لالابراهيم شكيري و”على الحافة” ليلى الكيلاني، فإنه من المنتظر أن تعرف المسابقة الرسمية مستوى رفيع جدا وصراعا محتدما من أجل الفوز بالجوائز.
وبالاضافة الى الافلام الأخرى فإن الاشرطة التي تأكدت مشاركتها في الدورة القادمة من المهرجان الوطني للفيلم هي : “الاندلس مونامور” لمحمد نظيف و”عودة الابن” لاحمد بولان و”نهار تزاد طفا الضو” لمحمد الكغاط و “حد الدنيا” لحكيم النوري و”مروكي في باريس” لسعيد الناصري و”عاشقة الريف “لنرجس النجار و”المغضوب عليهم “لمحسن البصري و “بنيكس” لمحمد اليونسي و”رقصة الوحش “لحسن مجيد و”السيناريو” لسعد الله عزيز و”اندرومان من دم وفحم” لعز العربي العلوي و “خنشة ديال الطحين” لخديجة السعيدي لوكلير و”شوف الملك في القمر “لنبيل لحلو.
أما بخصوص الفيلم القصير فإن المركز السينما المغربي استقبل 68 ترشيحا بثت فيها لجنة مكونة من نورد الدين كونجار وفطومة النعيمي واحمد بوغابة ومحمد بلفقيه ومولاي ادريس الجعايدي، وقد اختارت اللجنة لحد الساعة 20 فيلما يمكن ان تضاف اليها افلام اخرى وذلك ارتباطا بعدد الافلام المشاركة في مسابقة الفيلم الطويل.
والافلام القصير هي : ” دمية” لهند المودن و”يجب أن يموت روكي” لعبد الله نهران و”نحو حياة جديدة” لعبد اللطيف امجاك و”مختار “لحليمة ورديغي و”الطريق الى الجنة” لهودا بنيامينة و”كما يقولون” لهشام عيوش و”اليد اليسرى” لفاضل شويكة و “احلام هشة” لحسام ازماني و”ارث” لرضا مصطفى و”معا” لمحمد فكران و”اندرويد” لهشام العسري و”حلم جميل” لعبد الغفار السالفي و”ان شاء الله ” لعبد الهادي الفقير و”ثلاثون ثانية” لغالية القيسي و”رياض سي عيسى” عبد العظيم عبد الاله و”ذاكرة مريم” لعلي الطاهري و”امواج الزمن” لعلي بنجلون و”رسومات من الحب” لمريم اين بلحسن و”عندما يرقدون” لمريم التوزاني و”الروبيو” لمحمد الرويني.
والملاحظة في لائحة الافلام القصيرة المشاركة في المسابقة الرسمية أنها تظم مخرجين معروفين على الساحة الفنية مثل هشام العسري واخرون هم من خريجي المدارس السينمائي في المغرب، بالاضافة الى مخرجين مغاربة شباب قاطنين بالخارج، حيث يستمر المركز السينمائي المغربي في تشجيع المواهب الشابة المغربية في الخارج والتي تغني المشهد السينمائي الوطني.

للإشارة فأنه يرأس لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة هذا العام المخرج الإيفوارى “فاديكا لانسينى وتضم فى عضوتها أنا ديفاندينى مديرة السينما بالصندوق المركزى للأنشطة الاجتماعية وعضو دائم للجنة دعم وتطوير السيناريو(فرنسا) وهدى الريحانى ممثلة (المغرب) وعادل الفاضلى مخرج سينمائى، المغرب. ورامي عبد الرازق من مصر

أما لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الطويلة فيرأسها هذا العام الكاتب والمفكر الفرنسى إدجار موران وعضوية الناقد السينمائى اللبنانى “إبراهيم العريس” وكل من أحمد حرزنى، المغرب، نائب رئيس لجنة تحكيم وسناء العاجى، صحفية وكاتبة، المغرب ومارسيال نايبل، المدير الفنى السابق للمهرجان الدولى للفيلم بفريبورك، سويسرا وتييرى لونوفيل، عضو لجنة صندوق الدعم لسينما الجنوب، فرنسا وأحمد الفتوح، أستاذ جامعى وناقد سينمائى، المغرب.

القنوات الوطنية تعتمد على الاشهار لاسترجاع ثمن كاس افريقيا

لأول مرة سيكون بإمكان عشاق كرة القدم في المغرب تتبع مقابلات المنتخب الوطني، الذي سيشارك في كاس افريقيا للأمم على ثلاث قنوات وطنية في نفس الوقت، وهي الاولى والثانية والرياضية تي ان تي، وكان المغرب قد حصل على حق بث عشر مقابلات من كاس افريقيا بمقابل مادي وصل الى ثمانية ملايير سنتيم، وستحاول القنوات المغربية استرداد جزء من المبلغ عن طريق الإشهار.
وفي هذا الإطار فإن القطب العمومي المغربي قدم مقترحاته للشركات التي سترغب في تقديم إشهاراتها على هامش المقابلات حيث سيكون هناك مستشهر رئيسي عليه دفع مبلغ يصل الى 18 المليون درهم، والذي سيقدم ثمانية وصلات اشهارية في كل لقاء مع امكانية اختيار توقيت تقديمها، وفي الغالب سيؤول امر المستشهر الرئيسي لإحدى شركات الاتصالات الهاتفية.
والى جانب المستشهر الرئيسي سيكون هناك مستشهرون اخرون، حيث هناك فئة المستشهر من الدرجة الاولى والذي عليه دفع مبلغ ستة ملايين درهم مقابل اربع وصلات اشهارية في كل مقابلة، ثم المستشهر “فول باكيدج” والذي عليه دفع مليون و 800 الف دهم مقابل اشهارين في كل مقابلة ، اما النوع الاخير من المستشهرين فيحمل وصف “تيفوزي” وتصل قميته الى 900 الف درهم مقابلة اشهار واحد في كل مقابلة . وعلى خلاف المستشهر الرئيسي الذي سيكون واحدا فقط فإن باقي الفئات يمكن ان تتكون من اكثر من مستشهر إلا أن اختيار توقيت تقديم الاشهار يعني دفع اضافة مالية تصل الى 30 في المائة.
ويمكن للمستشهرين الراغبين الحصول على الاشهار بشكل فردي حسب المقابلات الا ان الاثمنة تختلف قبل المقابلة وما بين الشوطين  وبعد المقابلة حيث ان اغلى فترة هي قبل الشوط الثاني من المقابلة كما ان ثمن الاشهار الواحد يرتفع مع التقدم في المنافسات وهو اغلى في المقابلات التي يشارك فيها المنتخب المغربي
وهكذا ففي حالة تأهل المنتخب المغربي الى نصف النهاية فإن الوصلة اشهارية مدتها 30 ثانية ستصل قيمتها الى 161 الف درهم  في حين اذا تأهل المنتخب المغربي الى النهاية فإن قيمة الوصلة الاشهارية يمكن أن تصل الى 205 الف درهم.
وحسب احد المتتبعين فإن العائدات الإشهارية التي سيتم تحصيلها خلال كاس افريقيا يمكن ان تشكل نصف المبالغ التي صرفها القطب العمومي من اجل شراء المقابلات العشر واذا تمت اضافة المبالغ التي تم بها بيع مقابلات البطولة الوطنية لقناة الجزيرة فإن مبلغ التغطية يمكن ان يجاور 90 في المائة وهو رقم مهم حسب المتتبعين والذي سيشكل نصرا مهما للقطب العمومي الذي يعمل على ربح رهان تقديم مقابلات المنتخب المغربي على القنوات الوطنية.

الفاسي يقدم منجزات حكومته افتراضيا ومستعملو التويتر يتهكمون عليه

«لقد أصبح التويتو ما» -أي مستعملو التويتر المغاربة- هو الحزب المعارض الأول للحكومة»، بهذه الجملة لخص أحد مستعملي موقع التويتر نتيجة رد فعل زوار هذا الموقع الاجتماعي، والذين شنوا هجوما شرسا على الحملة التي أطلقتها الحكومة مؤخرا لتعداد إنجازاتها، وخصصت لها موقعا على الأنترنت يحمل عنوان «مكاسب».

ولأن أغلب مستعملي التويتر المغاربة يشتغلون في عالم الأنترنت، فقد وجهوا سهام النقد في البداية إلى شكل تصميم الموقع وبساطته، حيث اعتبره العديدون بدائيا وغير مهني، كما تم طرح العديد من الاستفهامات بخصوص الأرقام التي تم تقديمها في الموقع، حيث شبه أحدهم تصميم الموقع بملصق بئيس من سيتكوم أنتجته القناة الأولى، في حين شبهه آخر بخربشات رسم طفل صغير، وتساءل مستعمل آخر حول سبب صرف الدول للملايين من أجل التعريف بمكاسبها بالرغم من أن مستعملي الأنترنت المغاربة هم قلائل مقارنة بعدد السكان.

وبلمسة كوميدية سوداء، قرر مستعملو التويتر تخصيص أول أمس الاثنين لتعداد المكاسب «السلبية» التي حققتها الحكومة المغربية، حيث تفنن التويتريون في سردها بأسلوب فكاهي مس مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، كما تم طرح التساؤل التالي: هل الحملة التي صرفت عليها مبالغ كبيرة من أموال عمومية تدخل في إطار التواصل الحكومي أم هي حملة انتخابية سابقة لأوانها؟

فمن انتشار الحفر في كل شوارع مدينة الدار البيضاء، إلى ارتفاع نسبة وفيات الأطفال والبطالة، وإلقاء القبض على الصحافيين وإغلاق مقرات الصحف، وطرد قناة الجزيرة، والتدخل العنيف للأمن ضد المتظاهرين في مختلف مدن المغرب، إلى الارتفاع الملحوظ في عدد المتسولين بالقرب من إشارات المرور، وإغلاق الباعة المتجولين للطرقات، بالإضافة إلى الإكثار من مفترقات الطرق… وبطبيعة الحال فقد تم التطرق إلى الفشل الذي عرفته الرياضة المغربية في السنوات الأخيرة، والتي غابت عن جل الملتقيات الرياضية العالمية الكبرى، مع تخصيص أربعة مدربين للمنتخب المغربي في سابقة تاريخية، بالإضافة إلى تردي الخدمات الإدارية، وتفشي المحسوبية في التوظيف، ومنح امتيازات للشركات الكبرى، في حين اعتبر أحد المشاركين أن حكومة عباس الفاسي هي أول حكومة تتعاقد مع ملك الموت عندما تعهدت بخفض نسبة الوفيات، نفس الشخص تهكم بالقول إن الحكومة تعتبر إعطاء انطلاق مشروع معين مكسبا، فيما اعتبر جانب آخر من مستعملي التويتر المغاربة أن أهم منجزات الحكومة حاليا هي فتحها الباب أمام المهرجانات وصرف الأموال لجلب فنانين كلفوا ملايين الدراهم، مثل شكيرا وفيفتي سنت، في الوقت الذي يتم فيه إهمال قطاعات حيوية مثل التعليم والصحة.

أما بعض الظرفاء فقد اعتبروا أن أهم مكسب لحكومة عباس الفاسي هو أنها ساهمت بوزيرين، هما منصف بلخياط وأحمد رضا الشامي، في عالم التويتر، في حين اعتبر آخر أن أهم ما قامت به الحكومة هو قطع التيار الكهربائي عن العاصمة الاقتصادية للبلاد لمدة ثلاثة أيام.

اسماعيل فروخي يبرز دور المسلمين في مساندة اليهود ضد النازية

 

يعرض في القاعات السينمائية ابتداء من يوم 28 شتنبر القادم الفيلم الجديد للمخرج المغربي القاطن بفرنسا اسماعيل فروخي، الفيلم الذي يحمل عنوان ” الرجال الأحرار” قام ببطولته الممثل الجزائري طاهر رحيم الذي يعتبر من بين ابرز الوجوه الصاعدة في السينما الفرنسية بعد فوزه بسيزار احسن ممثل عن دوره في فيلم ” نبي” .

 

ويتطرق الشريط الى موضوع الحماية التي كان يوفرها الجامع الاكبر في باريس لليهود، والذين كانوا يعيشون ظروفا صعبا في الحرب العالمية الثانية بسبب المطاردة النازية.

 

ويلعب طاهر رحيم في الفيلم دور يونس وهو  مهاجر  جزائري شاب يشتغل ببيع المواد في السوق السوداء، حيث سيتعرض للاعتقال من طرف الشرطة والتي مقابل اطلاق سراحه تطلب منه التجسس على سي قدور بن خربيط امام المسجد الاكبر في باريس، والذي تحوم حوله الشكوك بأنه يساعد اليهود والمقاومين الفرنسيين عن طريق منحهم مستندات واوراق تمكنهم من الهروب من جحيم النازية، وقد ادى دور امام المسجد  الممثل الفرنسي ميشيل لونسدال ، كما ان الفيلم عرف مشاركة الممثل محمود شلبي والممثل المغربية الاصل لبنى ازبال

 

في المسجد سيتعرف الشاب الجزائري على المغني الجزائري سليم هلالي ، حيث ستربط بينهما قصة صداقة، خاصة ان يونس اعجب كثيرا بصوت سليم، قبل ان يكتشف انه يهودي الديانة وانه كان فقط يختبئ في المسجد.

 

بعد اكتشافه هذا المعطى قرر الشاب الجزائري التوقف عن مساعدة الشرطة بالرغم من المخاطر التي سيواجهها وبالرغم من انه لا يتوفر على تكوين سياسي الا انه قرر الانضام الى صفوف المقاومة حيث تغير شخصيته كليا.

 

ومن أجل ضبط المعطيات التاريخية في الفيلم فقد التجأ اسماعيل فروخي الى المؤرخ بنجامين سطورا الذي راجع سيناريو الفيلم، حيث صرح للصحافة ان كل المعطيات الواردة في الفيلم تتطابق مع الحقائق التاريخية بالرغم من ان الفيلم هو مل ابداعي تخييلي وليس بحثا اكاديميا.

 

للإشارة فإن اسماعيل فروخي هو من مواليد مدينة القنيطرة يبلغ من العمر 49 عاما ، وقد تعرف عليه الجمهور المغربي سنة 1995 في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة حيث قدم اولى اشرطته القصيرة، قبل ان ينجز فيلمه الطويل الاول سنة 2004 والذي حمل عنوان ” السفر الكبير” والذي لقي استحسانا عند النقاد.

 

البرمجة الرمضانية: من المسؤول عن رداءة المنتوج؟

القنوات الوطنية صرفت ما يقارب 10 ملايير سنتيم من أجل ملأ شبكة البرامج خلال شهر رمضان،هذه المبالغ المالية المستخلصة من جيوب المواطنين صرفت بسخاء على شركات الإنتاج والتي خاضت حربا حقيقية من أجل الفوز بجزء من الكعكة، وبالرغم من  الملاحظات التي ابديت في السنوات الماضية فإن الحصيلة الرمضانية لم تتغير، حيث ابدى المواطنون استياء كبيرا من قيمة  الاعمال الفنية ليعود من جديد طرح سؤال من المسؤول عن هذا الشحوب التلفزي الرمضاني؟ وكيف يتم اختيار الاعمال التي تقدم في الشهر الفضيل؟.

من المعلوم ان شركات الانتاج تاخذ قبل رمضان حربا ضروسا من اجل تمرير اعمالها ، وفي بعض الاحيان يتم اللجوء الى الضرب تحت الحزام، ويؤكد العديد من المتتبعين ان عملية منح بعض الاعمال تتم في اطار غير شفاف، وما يؤكد ذلك ان ادارة القنوات لا تعطي اسباب لقبولها اعمالا معنية، كما انها لا تقدم تبريرات لرفض اعمال اخرى، مما يحول الموضوع الى عملية مزاجية احيانا  والى نوع من المحاباة في احيانا اخرى، كما ان ادارة القنوات  لا تقوم بمتابعة دقيقة للأعمال حتى تستجيب للمقايييس المطلوبة من حيث الجودة، حيث تبين أن العديد من شركات الإنتاج وبمجرد الحصول على الاموال تدخل في عملية ارتجال في العمل ومحاولة صرف اقل عدد ممكن من المال ذون الاخذ بعين الاعتبار المنتوج المقدم، بل هناك شركات انتاج التي يعترف اصحابها علانية انه بعد الحصول على المال لا يهمه ان يعرفض المنتوج في التلفزة أم لا.

ومما يزيد من ضبابية الموقف ان العديد من شركات الانتاج له علاقات “خاصة” مع بعض العاملين في القنوات، مما يفسر ان كل رمضان يقدم نفس الوجوه تقريبا ونفس الشركات، في الوقت الذي تحولت البرمجة الرمضانية الى فرصة لتفصية الحساب مع المغضوب عليهم وارضاء المقربين، وهو ما ادى الى بروز ظاهرة خلال السنوات الاخيرة وهي خروج مجموعة من الفنانين المغاربة قبل اشهر من رمضان على اعمدة الصحف من اجل فتح النيران على القنوات، حيث تتحول العملية الى وسيلة ضغط على المسؤولين الذيم يجدون أنفسهم في الاخير مجبرين على الموافقة على مشاريعهم .

ومن اجل تفادي النقد يبدو أن القنوات اصبحت تشجع مساهمة الاعلاميين في الاعمال الرمضانية بل هناك اعلاميون اصبحوا ضمن لجن القراءة،  وحسب مصدر في احدى شركات الانتاج فإن مساهمة الاعلاميين اصبح هو طوق النجاة لبعض الشركات من اجل الضغط على القنوات لقبول المشاريع.

وإذا كانت القناة الثانية قد قررت الإختباء وراء أرقام المتابعة فإن القناة الأولى دخل مسؤولوها في حالة السكون الذي يسبق العاصفة حيث يدور في الكواليس ان كل مسؤول يحاول ان ينفض عن نفسه مسؤولية الفشل الذي حققته القناة الاولى، وبمقابل ذلك يعم الارتياح قناة ميدي1 تي قي والتي تمكنت من تسجيل نقط ايجابية ارجعها المتتبعون الى تجنب القناة الاعتماد على الاعمال الفكاهية حيث ركزت على برنامج رمضان شو والذي حقق نسب متابعة مهمة.

القنوات المغربية تصرف الملايين على اعمال لا تجد طريقها الى العرض

ما هي  القواعد التي تحدد اختيار الاعمال التي تعرض على القنوات الوطنية؟ وكيف يمكن تفسير كون القنوات تقدم ميزانيات لانجاز  اعمال لا تقدم الى الجمهور مما يعكس عدم وجود سياسية مضبوطة  لدى القنوات التي تقوم بذلك بتبدير المال العام وفي نفس الوقت حرمان الفنانين من التواصل  مع الجمهور وتصبح طرح هذه الاسئلة اكثر الحاحا بالنظر الى مستوى الاعمال المعروضة حيث يطرح سؤل اضافي مشروع حول سبب تفضيل عمل على اخر خاصة  ان الاعمال المستبعدة لا يتوصل اصحابها بتعليلات مكتوبة

وقد عاد الجدل من جديد حول هذا الموضوع بعد عدم بث القناة الأولى، التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة،  السلسلة التلفزيونية “عش البنات” التي كان مقررا في وقت سابق عرضها في شهر رمضان الكريم حسب ما اكده منتجو السلسلة في ندوة صحفية عقدها اول امس الثلاثاء لعرض هذا الموضوع

السلسلة من إنتاج شركة “سبيكتوب”، وإخراج هشام الجباري، وبطولة كل من محمد الخلفي، نزهة الركراكي، عزيز العلوي، فضيلة بنموسى، إلهام واعزيز، عزيز دادس، جميلة الهاوني، سعيد آيت باجا، مراد الزاوي، عبد النبي البنيوي، وكوثر المعطاوي. وتصل المدة الزمنية لكل حلقة 26 دقيقة، بمعدل إجمالي لـ30 حلقة.

وحسب فاطنة بنكيران فإن”  الجهة المنتجة تعد  أول شركة أدخلت نوعية “السيتكوم” إلى المغرب، حيث حقق نسب مشاهدة مهمة، وسارت على نفس المنوال بإنتاجها للعديد من السيتكومات  من بينها “دار امي هنية”، “الخواتات”، “خاطر من اندير”، “شريكتي مشكلتي”، و”قطار الحياة” وكل هذه الأعمال استحسنها الإعلاميون أيضا، قبل سلسلة “دار الورثة” التي اهتدينا فيها إلى أن الكوميديا العائلية و  كنا على أتم الاستعداد لإنجاز جزء ثالث بمقاربة جديدة، لكن القناة امتنعت عن الأمر باعتبار أن السلسلة استنفدت خصوصيتها بالنسبة إلي أن يعرض السيتكوم في شهر رمضان لم يكن إطلاقا رغبتي، خصوصا إذا كان هناك إنتاج آخر في المستوى، لكن ما حز في نفسي أن يتم الحديث بكون سيتكوم “عش البنات” ضعيف وأنه لا يليق بالمتابعة، وما إلى ذلك من الكلام الذي لا يستند إلى أي منطق عملي، إذ أنني لم أتوصل بأية رسالة إدارية تحدد نوع الخلل، وكل ما قيل حول السلسلة غير محدد المصدر وأتساءل بدوري من قال من المسؤولين في القناة، بأن “عش البنات” ضعيف، هل الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة؟ أم هل هو مدير الإنتاج؟ أم مدير البرامج؟ أم مصلحة الماركوتينغ؟..”

نفس هذه التساؤلات طرحها العاملون في سلسلة ” على سبة” التي يقوم ببطولتها الحسين بنياز ويخرجها سعيد ازر وهي السلسة التي لم يتم تقديمها الا بعد منتصف رمضان، حيث استغرب منفذو السلسلة سبب تاخير عرضها وهو الامر الذي اعتبروه حيفا في حقهم مع الاشارة الى ان الحسين بنياز كان ضحية البرمجة سابقا حين لم يتم عرض سلسلته ” سعدي ببناتي” والتي لم تعرض الا بعد نهاية الشهر الفضيل حيث كان مصيرها  نفس مصير سلسلة العام طويل لمحمد الجم، في الوقت الذي سبق ان قامت القنوات الوطنية بانتاج اعمال صرفت عليها الملايين ولم تعرض لحد الساعة ومن بينها سلسلة مادموزيل كامليا التي اخرجتها نرجس النجار .

.

الدار البيضاء تكرم المجموعة الأسطورية ” البينك فلويد”

تعود المجموعة الاسطورية العالمية البينك فلويد الى الواجهة في المغرب من خلال التكريم الذي سيخصص لها في مدينة الدار البيضاء يومي 22  و 23 من شتنبر القادم من خلال حفل سيحييه مجموعة من الموسيقيين المغاربة، والذين سيقدمون نخبة من ابرز اغاني الفرقة البريطانية التي وشمت الفن العالمي منذ الستينيات.

 

وستتشكل المجموعة الغنائية المغربية من مجموعة من العازفين والموسيقيين والذين سيقدمون اغاني البينك فلويد بالات موسيقية مغربية مثل الكمان والعود والدربوكة مع الحفاظ في نفس الوقت على جانب الروك في اغاني البينك فلويد من خلال الغيتار الكهربائي والاورغ

 

وبخصوص الفرقة التي ستحيي الحفل فستتكون من عازفين اثنين من فرقة افريكا باند وهما فيصل التدلاوي الذي يعزف على الغيتار بالاضافة الى الغناء ويونيل اللوز على الطبل وستقدم الفرقة العديد من الاغاني البينك فلويد الشهير مثل Hey You, The Wall, Sorrow, Confortably Numb, High Hopes

 

ومن أجل تقديم الحفل في شكل باهر فإن المشرفين عليه استعانوا بمهندس الصوت الفرنسي برونو فريسيل الذي اشتغل مع العديد من الفنانين الفرنسيين من بينهم باسكال اوبيسبو ، بينما اخراج الحفل سيتملف بع نبيل كديش وهو الفنان الذي يشرف عادة على بلاتوهات المهرجان الدولي للفيلم بمراكش .

 

 

 

 

Suivre

Get every new post delivered to your Inbox.