ضغوظ ومضايقات ضد مغني اعلن الثورة على البوليساريو

 

يتعرض المغني والشاعر علال الناجم لمضايقات  داخل مخيمات تندوف بعد اصداره البومه الأخير المتضمن لأغاني وأشعار مؤيدة لثورة شباب التغيير داخل المخيمات، حيث خضع  للاستنطاق ومورست عليه  الضغوط من قبل قيادة جبهة البوليساريو مما  دفع العديد من الهيئات الفنية والحقوقية في اوربا للتضامن معه 

واعلنت جمعية الموسيقيين  المغاربة بالخارج أنها اجرت  اتصالات متعددة مع حقوقيين وفنانين من مختلف الجنسيات الأوروبية والعربية، أبدوا استعدادهم للدفاع عن حقوق هذا الشاعر، كما تم الاعلان عن تأسيس “ائتلاف الفنانين والموسيقيين الدوليين لدعم علال الناجم”، وتم الشروع  في اتخاذ مجموعة من الإجراءات لدى الهيئات الأوربية والدولية المعنية بحرية الفكر والإبداع وحماية الفن، لإنصاف هذا الشاعر وإعادة الاعتبار إليه وحماية حقوقه الفكرية والأدبية والإبداعية وضمان سلامته من أي اعتداء.

وقد بدأت محنة الفنان علال الناجم عقب اصداره البوما يحمل عنوان “شباب التغيير” يحمل ستة أغاني بلحن جميل وكلام ثوري مرصع بمعاني الزجل الحساني ويحمل معاني من أجل التغيير و ضد المصير المجهول و الاستبداد الذي تفرضه القيادة العاجزة والفاشلة ومن ورائها الجزائر على السكان الصحراويين المغلوب على أمرهم،

 

لقد فاجأ رائد الزجل الحساني  الكل، حين أصدر  البومه الثوري الحديث من أجل فك الحصار الفكري المضروب على صحراوي المخيمات جنوب تندوف،  فغنى بحنين من أجل العودة للديار الأم، وأنشد بألم قصة الرحيل الأول من أرض الوطن، لينتهي المصير في أحضان قضية سراب، تحت ظلال خيمة لأكثر  35 سنة، واصفا الماضي والحاضر لساكنة المخيمات بمأساة تقتات منها القيادة التي نعتها في قصائده بالسلطة الفاسدة، مطالبا الشباب الصحراوي أن يشدوا الرحال ليكون المستقبل الأفضل.هكذا وبإيقاع فني للنغم الصحراوي أبدع وهلل الفنان  بحسرة ومرارة الواقع المأساوي الذي يعيشه الصحراويون داخل المخيمات، ليخرج عن صمت المخيمات بلحن جميل ويقول لأهله وعشيرته وكل شباب لحمادة و لعاشقي الطرب الصحراوي ولكل العالم، أن الوقت حان لوقف مهزلة إنسانية اسمها مخيمات حمادة تيندوف، التي جعلتها قيادة البوليساريو وحاشيتها مطية لتحقيق مآربهم . ولا بد من التذكير أن المبدع والشاعر والموسيقار و الملحن الناجم علال من مواليد 1967 بمدينة السمارة، وكانت أسرته من بين العائلات الصحراوية التي رحلت من بلدة أمكالا إلى تيندوف، و لم يكن سنه آنذاك يتجاوز الثمانية أعوام، في بداية عام 1976 بدأ بالتنقل بين المدن الجزائرية للتمدرس،، إلى أن اجتاز إلى المرحلة الثانوية ليلتحق بصفوف مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي سنة  1984 وهو لم يبلغ السادسة عشر من عمره، مقاتلا بالناحية العسكرية السابعة التي ظل بها حتى سنة 1991، ظهر الفنان ضمن فرقة الناحية سنة 1987 بأغنية “أنا والصحراء والتشواش” ضمن مهرجان الشباب لصيف 1987، ليتربع على عرش الأغنية الصحراوية الشابة والثائرة، منذ ذلك التاريخ . وبعد قرار وقف إطلاق النار سنة 1991، انضم الفنان الناجم إلى الفرقة الوطنية، و شارك في جل المهرجانات الدولية التي تحضرها البوليساريو ، وفي سنة 2000 وقع الفنان عقد مع شركة، نوبي نيكرا، Novi Negara الإسبانية لتسجيل الأشرطة السمعية البصرية، و فاز الفنان بعدة جوائز اهمها جائزة الوتر الذهبي بألمانيا سنة 2003، يشغل الفنان حاليا المدير العام لمديرية الفن   بوزارة الثقافة في مخيمات تندوف .

المغاربة يفضلون برامج الكاميرا الخفية في رمضان

سجلت القناة الثانية تفوقا واضحا على القناة الأولى  حسب نسب المتابعة التلفزية الخاصة بالأسبوع الأول من شهر رمضان والتي أفصحت عنها مؤسسة ماروك متري.

فحسب الارقام التي كشفت عنها فإن نسبة متابعة القناة الثانية وصلت الى 38.8 في المائة كمعدل على مدار اليوم في حين وصلت في ساعة الذروة الى 52.1 في المائة في حين نسبة مشاهدة القناة الأولى وصلت الى 9.1 في المائة كمعدل يومي الا ان النسبة انخفضت الى 8.39 في المائة في ساعة الذروة.

اما نسبة قناة المغربية فكانت 2.4 في المائة كمعدل يومي في حين باقي القنوات المغربية حققت 2.5 في المائة

اما بالنسبة للبرامج التي شاهدها البرنامج بكثرة في الاسبوع الاول من الشهر الفضيل فكانت على الشكل التالي:

بالنسبة للقناة الثانية والتي احتلت برامجها الرتب الأول فقد جاء في الرتبة الأولى برنامج الكاميرا خفية “تكبر وتنسى” ليوم الاربعاء ثاني ايام رمضان حيث وصلت نسبة متابع الى 64.8 في المائة ” 6 ا 988 000 مشاهد”  متبوعا بحلقة سيتكوم ديما حنا جيران لنفس اليوم بنسبة 56.2 في المائة ” 6 248 000 مشاهد”  ثم حلقة برنامج جار ومجرور من نفس اليوم بنسبة 48.7 في المائة ” 5 ا 185 000 مشاهد”  اما الرتبة الرابعة فقد اتحلها “كليب ديما حنا جيران” ليوم الاحد الماضي بنسبة في حين عادت الرتبة الخامسة لحلقة سيتكون صالون شهردان ليوم الاربعاء 3 غشت.

اما بخصوص القناة الأول ففي الرتبة الأولى حلت سهرة” ”  الاولى ليوم الجمعة 5 غشت بنسبة متابعة وصلت الى 34.8 في المائة ” 2 765 000 مشاهد” ثم حصة الالعاب السحرية مع كمال ليوم الثلاثاء فاتح رمضان بنسبة 24.2 في المائة ” 2 108 000 مشاهد”   بينما في الرتب الثلاثة الموالية فاحتلها كل من برنامج الراحة والسياحة ثم حلقة “ساعة في الجحيم” ليوم الاربعاء ثالث غشت ثم برنامج مداولة ليوم الاحد سابع غشت

موسم آخر من العبث التلفزيوني في رمضان

المسالة اصبح تشبه الضرب في جسد ميت لا طائل وراءها، هكذا لخص احد المتتبعين الانتقادات التي توجه للانتاجات التلفزيونية الرمضانية، حيث أكد أن الملاحظات التي قيلت السنة الماضية يمكن اعادة تتبيثها على السنة الحالية والتي كانت افدح على اعتبار انه على الاقل السنة الماضية تتبع المغاربة بعض الايجابيات من خلال مسلسل “دار الورثة” على الاولى وسلسلة “الفذ تي في” على الثانية.

مرة أخرى تصمم القنوات المغربية على الإعتماد على الاعمال الكوميدية من سيتكومات وكاميرا خفية وبرامج حوارية لتكون النتيجة نسخة اخرى باهتة صرفت عنها مليارات من المال العام ولا من محاسب.

سيتكومات بدون سيناريوهات حقيقية حيث يتم الاعتماد على تجميع من السكيتشات والنكت، والتي تضاف اليها حركات بهلوانية من ممثلين غير قادرين على اقناع حتى انفسهم، والملاحظ هذه  السنة التركيز على سيتكومات مليئة بفتيات “جميلات” وفي اجواء اكثر عصرية من اجل جلب جمهور لم يبلع الطعم بالرغم من أن الأمر وصل الى درجة الاستعانة بمخرج مصري.

القناة الثانية التي تمكنت في بداية شهر رمضان من جلب نسبة مشاهدة فاقت 40 في المائة، سرعان ما تراجعت بعد ان تبين للجمهور ان المائدة التلفزيونية غير مغرية، وان سيتكوم “ديما جيران” هو تكرار لنسخة اولى غير مقنعة، مع كاميرا خفية تتلاعب باعصاب المواطنين، اما القناة الاولى فقد سقطت بالضربة القاضية من الجولة الاولى  حيث ان نسبة المتابعة كانت اقل من 9 في المائة لتحاول القناة المقاومة التي لم تستمر الا ايام قليلة، حيث ان التراجع بعد الاسبوع الاول سجل على مجموع القنوات المغربية حيث ان المغاربة فضلوا مرة اخرى وعلى نهجهم السنة بكاملها التوجه للقنوات الفضائية حيث ان نسبتهم ارتفعت من 46 في المائة الى أكثر 48 في المائة وهي النسبة المرشحة للارتفاع خلال الايام القادم.

البرمجة الرمضانة في القنوات المغربية اصبحت معضلة حقيقية مع استمرار العبث وتبذير الأموال، حيث ان صيحات التذمر والاحتجاج التي بدات منذ عدة سنوات لم تجد صدى لها لا عند المسؤولين عن القنوات ولا الجهات الوصية،  والتي ستختفي مرة اخرى وراء الاسطوانة المشروخة لنسب المتابعة، ناسية ان الحديث يدور على قنوات عمومية ينص دفتر تحملاتها على الرفع من الذوق العام وليس على السعي لتحقيق عائدات اشهارية، فبين الافطار واذان العشاء تقدم كل قناة اكثر من 30 وصلة اشهارية ثمن كل واحدة منها يصل احيانا الى 60 الف درهم لثلاثين ثانية، وهو الامر الذي علق عليه احد الظرفاء بالقول : اذا كانت القنوات الوطنية تتمكن باعمال ضحلة من تحقيق اراقام معاملات كبيرة في الاشهار فلماذا ستسعى لتغيير منتوجها، فالقاعدة تقول لا يجب تغيير فريق يفوز دائما.

مارسيل خليفة يقدم الفن الرفيع في بن مسيك

 

“أحببت كثيرا عزف الموسيقى في حي شعبي.. يجب أن تدخل الموسيقى إلى الأحياء الشعبية” بهذه الكلمات عبر الفنان اللبناني، مارسيل خليفة، عن فرحته بالحفلة الموسيقية التي أحياها على خشبة حي بن مسيك، في إطار مهرجان الدار البيضاء الموسيقي، واضاف أمام عشرات الصحافيين الذين حضروا ندوته الصحافية، يوم أمس الخميس: “كان الاحتفال في منطقة شعبية.. وشاهدت الجدات يستمعن لموسيقاي أيضا”.

 وبخصوص الثورات التي يعيش على إيقاعها العالم العرب قال الفنان اللبناني، الذي قدم يوم الأربعاء الماضي، أول حفلة موسيقية له بالعاصمة الاقتصادية: “أعتقد أن هذه التجربة الموسيقية التي بنيناها كانت لها دائما علاقة حميمية مع الناس، وأظن أن هذه التجربة الفنية كان لها دور في هذا الحراك الذي تشهده المنطقة”، واستطرد خليفة: “نحن في حاجة كبيرة إلى الحرية والديموقراطية، ولا يمكن أن تبقى الأمور كما كانت عليه في السابق. موسيقاي كانت دائما تقول لا في وجه هذا المد الطافح بالبؤس”.

من جهة أخرى كشف مارسيل خليفة من الدار البيضاء عن رغبته في كتابة مدكراته والتي وصفها قائلا: “سوف أنشر يوما ما كتابا عن معنى كل ما عشته في البلدان التي زرتها”، وأضاف: “لو لم أكن موسيقيا كنت سأكتب الشعر أو الرواية”.

مارسيل بالرغم من معاناته من مشكل تقني في الصوت وقلة الجمهور في منصة بن مسيك ابان عن حس احترافي رفيع في الحفل الذي احياه ليلة اول امس الاربعاء والذي كان مهدى للشاعر الراحل محمود درويش، حيث ان الاجواء غير المناسبة لم تؤثر على ادائه الفني،  فبعد تحيته للجمهور بدأ سفره الفني باداء اغنية “نسيم الروح” للحلاج قبل ان يعقبها بموسيقى صامتة، واذا كان مارسيل قد طلب من الجمهور الصمت لسماع اغنتية ” تكبر” بصوت اميمة  فان الصمت لم يكن جنائزيا، حيث ارتفعت اصوات الجمهور بين الفينة والاخرى الا ان ذلك لم يؤثرا ابدا على قوة صوت اميمة، في الوقت  الذي هزت فيه الكلمات عشاق مارسيل الحقيقيين بالرغم من قلتهم في الساحة، حيث تذكروا ارتباط الكلمات والالحان بزمن نضالي فات، وفي الوقت الذي ظهر فيه التاثر على امراة اربعينية كان ضرير يتفاعل بالتصفيق والرقص مع كل اغاني مارسيل.

هذا الجمهور القليل ملك المكان دفئا وهو يردد مع مارسيل الاغنية الشهيرة ” منتصب القامة امشي”، حيث اختلط صوت جمهور الشباب مع زغاريد النساء ، ومن بين الاغاني التي اداها مارسيل في الحفل الذي دام حوالي الساعتين اغنية “في البال اغنية” وقطعة “جواز السفر”  و”يا بحري”، وقد تخللت هذه الاغاني فقرات من الموسيقى الرفيعة قدمها اعضاء فرقة الميادين حيث تم تقديم موسيقى باهرة على البيانو وعزف فريد على الكلارينيت قبل ان يبدع عازفا الطبل والعود، حيث قدم مارسيل مرة اخرى الدليل ان  مغني الثورة لا يمكن ان يكون مطربا ناجحا إذا لم يقدم الكلمة القوية المخلفة في موسيقى بديعة لها عمق انساني، وان كان الجمهور الحاضر قد بقي على جوعه الموسيقى خاصة ان مارسيل يؤدي اغنية ” ريتا ” ولا قطعة ” احن الى خبز امي”، في حين عاب اغلب الحاضرين على المنظمين برمجتهم لحفل مارسيل في ساحة بن مسيك حيث تم التاكيد مرة اخرى ان نوعية فن مارسيل لا يتناسب الا مع المنصات المغلقة.

للإشارة فإنه قبل الفقرة التي قدمها مارسيل خليفة كانت مجموعة السهام قد افتتحت حفلات منصة بنمسيك بالحفل الذي تضمن اشهر اغانيها التي تغنت بالقضية الفلسطينية ومشكل الهجرة، بالاضافة الى قضية البطالة في المغرب، وقد لقيت المجموعة تجاوبا من طرف الجمهور الحاضر الذي يحفظ اغاني السهام والتي تعد من بين الفرق التي حملت مشعل ظاهرة المجموعات الغنائية في جيلها الثاني بعد الجيل الاول المكون من  ناس الغيوان وجيل جيلالة ولمشاهب.

Devis pour une soirée musicale.

سلام

تعود هذه المدونة الى الحياة بفضل اللعين الباذيخو ، لعله يعطي دفعة تبعد الكسل على بلوزمان

===========================================================

(contexte): Cette commande a été faite par mail à un groupe d’animation pour MRE, private joke mais pas trop ;)

Bonjour,

Je voudrais avoir un devis pour une prestation de votre groupe avec déplacement à ******. Ce serait pour les WE du 17-18 ou 25-26 juillet (selon votre disponibilité)

Afin de vous faciliter l’élaboration du devis ainsi que l’estimation du besoin en matériel musical, je vous fait un draft de ce qui est attendu de votre groupe:

- Une heure et une vingtaine de minutes de chauffage à blanc du public sur un rythme périodique de Chalaba, un premier bouc sera sacrifié à l’issue en offrande à Lalla Mira (le cadre général étant une Tourkolila ), sidi MoussaAllal, babaMimounsa conjointe qu’il ne faut surtout pas fâcher ainsi que Lalla Aicha (la comtesse, pas la marine) seront de la partie. Tout ceci nous permettra de remettre à Rab’ha son du, en mains propres, car elle ne viendra qu’une fois tout ce beau monde déjà sur place.

- Comme vous le savez, aussi bien pour les vivants que pour les morts, il ne faut surtout pas trop gâter certains plus que d’autres; Pour ce faire, on ira faire plaisir aux Aalwas* pour commencer, un Poulet fermier rouge à la crinière dorée (فروج بلدي حمر بالقنارة ذهبية) sera égorgé à la partie où vous chanterez (آودي آودي راه ليلة مسعودة فدكالة) ceci sera suivi d’une minute express pour honorer Sidi Bennour une minute pas plus, car on aura assez fait plaisir aux doukkala avec toutes les invocations diverses parsemées dans l’Aalwas. Les anarchistes de W’lad Abdoune auront droit à un petit geste envers leurs saintes patronnes, les Aamryates, je vous laisse le libre choix de la façon de le faire.

* أودي رانتوما ولاد حريز جدكم الشريف عزيز، يتساهل ذهب و لويز لقيت خبارو في باريز : la strophe qui commence à partir de là sera exécutée avec beaucoup d’humilité (dans le sens تخشع)

- Une fois couché les enfants, (afin de ne pas les acculturer, on va mettre ça après qu’ils partent au lit), on va servir quelque chose pour les quelques bobos qui s’incrusteront dans la soirée (on y peux rien, c’est des histoires de quotas chez les MRE), et comme ces derniers parlent de moins en moins bien le langage indigène, on va leur servir du bas de gamme en Français (au moins ils comprendront les paroles).

- A ce stade, on se sera débarrassé des enfants, des bobos, des anarcho-bourghouato-hilalistes ainsi que des guinéens. Ces derniers se cassent en général à la vue de la moindre Ta3rija mal chauffée. Une pause humour s’impose, je vous soumet ce sketch pour inspiration, et comme les officiels auront aussi quitté avec les bobos, vous pouvez aussi faire dans l’humour politique usant des grands classiques du patrimoine.

- A une heure du matin passé, les “Arabes du coin” qui ne pas si Arabes que ça vont fermer leurs épiceries et commencer à arriver, on leur sort le Grand Jeu en gamme pentatonique millénaire.

- Bien sûr des algériens ne manqueront pas de s’incruster ou de se faire inviter à la fête, on leur servira de la provoc: du Rai Marocain exécuté par un des leurs, l’ingénieur son ne manquera pas de faire un clin d’oeil aux jeunes qui restent en dehors de la salle des fêtes pour siroter leur mania: il augmentera le volume au passage: و ف ستة و تمانين مشينا فرحانين رجعنا سكرانين

- Pour finir, j’aimerais vous voir jouer cette chanson du Laaroussi bien imité, en tenant à remplacer ”ما بياش بلادي بيا غا *العايلة اللي خليت” par quelque de chose de plus réaliste et moins “loveur”, comme ”ما بياش العايلة، بيا غا الپلاية اللي خليت” de toute façon, j’bala ne vont pas se plaindre pour cette hérésie, ils ont déjà fait pire en mixant ta9to6a avec les bandes de pseudo musique militaire espagnole (peut être une façon de faire la danse du ventre à l’occupant, je n’ai pas vraiment enquêté dans la date d’introduction des ‘bandas’ chez les j’balas), ils devront donc être tolérants face à toute atteinte aux paroles d’une chanson, aussi prestigieux que soit son auteur Laaroussi dans notre cas.

*: العايلة veut dire ici: la copine أستغفر الله

En espérant voir de l’enthousiasme dans votre réponse, veuillez agréer, chère bande de ضرابات الطر و البندير l’expression de toute mon admiration.

Lbadikho.

هل يجب الاستمرار في التظاهر؟

هل يجب الاستمرار في التظاهر؟، أم أن الخطاب الملكي، والذي استجاب جزئيا لمطالب 20 فبراير، يعد كافيا.

اختلفت الآراء وهو أمر عادي بين من يرى أن الخطاب الملكي هو جواب كاف، وبين من يطالب باستمرار الاحتجاج، إما لأنه يرى أن المطالب الكبرى لم يتم الاستجابة لها، أو لأنه يعتبر أن الخطة التي وضعت للتحضير للتعديلات الدستورية ستجعل من الدستور القادم دستورا ممنوحا غير نابع من الشعب، وبالتالي فإنه سيحافظ على الإطار العام للممارسة السياسية في لمغرب، وانه لن يتم التنازل إلا على الفتات كما جرت العادة منذ عقود.

المتابع للشأن السياسي المغربي لا يمكن إلا أن يتعامل مع التطوارت التي يعرفها المغرب حاليا بحذر شديد ويعود ذلك للأسباب التالية:

= الخطاب الملكي كان عاما ولم يقدم التفاصيل الكافية مما يفتح الباب لكل الاحتمالات.

= الحديث يدور حاليا حول تعديل الدستور وليس حول دستور جديد، وفي ذلك فرق كبير.

= لا بد من انتظار تشكيلة اللجنة التي ستشرف على   تعديل الدستور، مع طرح السؤال حول مدى اشتغال هذه اللجنة بشكل ذاتي مستقل وعدم خضوعها لتأثيرات خارجية.

= لا يجب نسيان أن التغييرات المحدثو لم يقم بها النظام لأنه مقتنع بذلك، ولكن لان الأجواء الإقليمية والعالمية أجبرته على ذلك، وبالتالي فإن التعديلات الدستورية ستتأثر بتطور الأحداث خلال الثلاث الشهور القادمة.

= استمرار قمع المظاهرات والتدخلات العنيفة مما يطرح السؤال حول وجود نية حقيقة للسلطة لتوسيع مجال الحريات.

= التقليل من سلطات العمال والولاة لا يعني نهائيا موت المخزن والذي يعتبر وجوده هو المانع الأساسي لأي ممارسة ديمقراطية في المغرب،

= هل تقوية دور الحكومة سيؤدي إلى إلغاء المؤسسات البديلة ، والتي تسير الشأن العام في العديد من القطاعات الحيوية بدون ان تخضع لمراقبة المؤسسات التشريعية، ويمكن إضافة هنا مؤسسة المخابرات والدفاع والعديد من الصناديق.

= هناك نقطة مهمة ترتبط بالأحزاب السياسية، والتي ستكون المخاطب الأساسي في عملية تعديل الدستور، فهذه الأحزاب إذا تستثنينا تلك الموجودة في أقصى اليسار، كلها كانت تنتقد حركة 20 فبراير بتقديم ذرائع مختلفة، وهو الأمر الذي يجعلها مبدئيا ضد الإصلاحات التي كانت تنادي بها الحركة، والتي تمت الاستجابة لها حاليا، مما يجعل هذه الأحزاب المكونة من ديناصورات ترفض الإنقراض نقطة الضعف في مسلسل التحول القادم.

هذه النقط تدفع كلها إلى الحذر خاصة أن التاريخ يؤكد ان المغرب يعد بطلا في إهدار الفرص، ومن هنا فان ضغط الشارع يجب أن يستمر من أجل السهر على أن لا يمر البلد مرة أخرى بجانب التاريخ، وكذلك حتى يعلم مهندسو الدستور الجديد أن عين الشعب تراقب وفي نفس الوقت حتى لا يتم فسح المجال للأحزاب المنافقة، والتي اخرجها الشباب من الباب على العودة من النافذة/ وهي العملية التي بدأت بتصريحات مسؤوليها مباشرة بعد الخطاب.

حركة 20 فبراير حققت جزء من مطالبها لكن خاطئ من يضع الثقة في مسؤولي الدولة، لسبب مهم وبسيط وهي أن المغرب حاليا دولة مخزنية أظهرت قوة كبيرة في تجنب العواصف، ولان خطاب الملك ليست كافيا لضمان حدوث تغيير في ظل وجود ممثلين للمخزن اظهروا العداء للحركة ومازلوا يسلطون قواتهم لقمع الشباب الذين يتظاهر بشكل سلمي في جل مدن المملكة، فإن كل القوى الديمقراطية في البلد علىها الاجتهاد لإيجاد طرق المناسبة لإسماع صوتها يف الفترة الحالية حتى لا تكون التعديلات الدستورية مجرد رماد يدر على العيون.

 

فدوى العروي والفقيه

يقول الفقيه فدوى  العروي مصيرها جهنم،  فهي منتحرة، والمنتحر تعدى على شرع الله، ومن يتعدى على الشرع لن يكون مآله الجنة.

يفضل الفقيه أن ينظر للمأساة من زاوية الدين، يفضل أن يختبئ وراء عباءته الثقيلة مستندا على الفتاوى البالية التي كانت وليدة زمن أخر لم يكن فيه شيء اسمه التويتر، وما عرف عجب عجاب اسمه الفيسبوك.

الفقيه، الذي يقتات من فتات مائدة السلطان، لا يفتح فمه إلا لتكريس وضع بئيس، ولا يفتي إلا لتركيز الرداءة، التي تعمي النفوس بعد أن أزكمت رائحتها كل العقول.

أين كان الفقيه عندما كانت فدوى تعاني من ضغط اليومي.

أين كان رجل الدين الجليل، الذي أفتى  يوم بتحريم البوكيمون، عندما كانت فدوى تطرق الأبواب بحثا عن فرصة للعيش الكريم.

أين كان الفقيه الحافظ للقران الحامي للشرع، عندما كانت فدوى تعري عن شعرها طالبة بحماية إنسانيتها.

ايمن كان الققيه، الذي يوزع صكوك الغفران، عندما تخلى الكل عن اأم شابة تصيح بملء الصوت من أجل الحصول على بضعة أمتار من وطن كانت تعتقد أنه يمتد فسيحا بحجم حلمها.

كيف سينام الفقيه قرير العين، وهو يسمع صدى أصوات طفلي الراحلة، المفتقدين لوالدتهم التي فظلت الرحيل على أن تشاهد نظراتهما الحزينة.

فليغلق الفقيه فاه، وليلحق بركب السياسيين المحنطين، الذين أوصلوا البلد إلى حدود قوارب الموت وحرق الجسد.

أما فدوى فهي تشاهد من هناك وطنا ترف عيناه بعد رقاد طويل ، لعل جسدها الذي تعطر بالتفحم يدفع اناسا نائمين ليفتحوا اعينهم ملئ الحقيقة لعل أشياء تتغير.

مصائر مأساوية: أوتيس ريدين

ولد أوتيس ريدين وسط عائلة فقيرة فاضطر إلى مغادرة مقاعد الدراسة من أجل توفير الحاجيات اليومية لعائلته، حيث إشتغل كعازف طبل في إحدى الفرق الخاصة بفن الكوسبل، قبل أن يلتقي بعازف الغيتار دجوني جينكيس الذي اقترح عليه الالتحاق بإحدى الفرق الموسيقية

عندما بلغ سن 21 سجل في أستوديو ستاكس في مدينة مامفيس  اغنية

These Arms of mine ‘

والتي بيعت منها 800 ألف نسخة

بعد ذلك بدأ اوتيس ريدين في إصدار الأغاني الناجحة واحدة تلو الأخرى.

‘Pain in my Heart’

That’ s How Strong my Love is

Mr Pitiful’

لكن النجاح الأكبر حدث في سنة 1965 مع الأغنية الشهيرة

I’ve Been Loving you too Long

نفس الألبوم احتوى على أغاني أخرى مثل

“respect:

‘, والتي ستؤديها بعد ذلك المغنية أريتا فرانكلين

و أغنية

satisfaction

‘ التي سبق أن غنتها الفرقة الشهيرة الرولينغ ستونز

بالإضافة إلى أغنية

my girl’

التي أداها سموكي روبنسن

بعد ذلك توالت الأغاني الناجحة لأوتيس والتي توجت بالأغنية الشهيرة

Sitting on the Dock of the Bay’ ‘

والتي أصدرها فترة قصيرة قبل وفاته اثر تحطم الطائرة التي كانت ستنقله إلى جولة فنية. كان عمر أوتيس ريدين 27 سنة

المغني البريطاني يرد بالفن الرفيع على الانتقادات أمام 50 ألف شخص


50ألف شخص حضروا لحفل المغني البريطاني إلتون جون،  الأربعاء، الماضي في إطار مهرجان موازين، واستمتعوا بساعتين وربع من الموسيقى الراقية في أجواء عرفت تشديدات أمنية لكن دون أحداث تذكر. طوال الفترة الزمنية للحفل، تناسى الكل النقاش حول شذوذ إلتون جون وآرائه، وتم التركيز الكلي على صوته وعلى أصابعه وهي تنقر على البيانو وعلى صدى أغانيه التي تشكل جزءا من التاريخ الموسيقى العالمي.
على متن القطار الرابط بين الدار البيضاء والرباط، مجموعة من الشباب الذين قرروا التحول إلى العاصمة لمشاهدة الحفل المنتظر للمغني العالمي إلتون جون، من خلال نقاشهم الحاد وجهوا انتقادات شديدة للجهات «الإسلامية» التي حاولت منع مغنيهم المفضل من إحياء حفل انتظروه بشغف. مباشرة بعد نزول الشباب في محطة الرباط أكدال، نطقت امرأة بكلمات كتمتها طوال الطريق محتجة على استدعاء مغن «مريض» لإحياء حفل في بلد مسلم، لينخرط بعدها مجموعة من الحاضرين في حملة احتجاج ضد المهرجانات في أجواء الامتحانات.
أمام محطة الرباط المدينة تسمع أصوات المعطلين الذين يقومون بوقفة احتجاجية ضمن المسلسل الطويل، كانت كل الأجواء تشير إلى أن العاصمة منخرطة في وتيرتها اليومية، لا مؤشرات كانت تدل على أن الرباط تشهد تلك الليلة الفصل الأخير من مسلسل الجدل بين المعارضين والمساندين لحضور إلتون جون للمغرب، حيث ابتعد النقاش كليا عن مسيرته الفنية التي امتدت لعقود لينحصر في توجهه الجنسي.
في محيط منصة السويسي، كانت الترتيبات الأمنية جد مشددة، سيارات شرطة وقوات تدخل سريع وقوات مساعدة وكلاب مدربة، بالإضافة إلى مئات من رجال الشرطة بالزي المدني. عملية الدخول تخضع لمراقبة متعددة باستعمال أحدث التقنيات، وفي الوقت الذي كان المكلفون بالدخول يراقبون التذاكر والبطائق بطرق إلكترونية، كانت عيون رجال الشرطة بالزي المدني تتجول وسط الجمهور لتتفحص أي شيء مريب.
قبل الحفل بساعات، كان المكان المخصص للصحافيين وأصحاب التذاكر يعرف حضور جمهور كثيف، في حين كان المكان المخصص للعموم لايزال فارغا، لكن أحد المنظمين أكد أن الأمر أصبح معتادا، فبمجرد سماع أولى النغمات «متنعرفوش الناس منين تيخرجو».
مع اقتراب الحفل، كثر الحديث حوله من طرف الجمهور القادم من مدينة الرباط وباقي المدن المغربية وكذلك من أوربا، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من الجاليات الأجنبية في المغرب، البعض يؤكد أنه لا يفهم كيف يمكن منع مغن فقط لأنه شاذ جنسيا، فهل يمكن قبول منع مغن بسبب لونه أو دينه؟ البعض الآخر تناهى إلى سمعه لأول مرة النقاش الدائر حول هذا الموضوع، فعندما حاول صحفي قناة أجنبية استفسار شابة مغربية حول النقاش الدائر إجابته بأنه لا علم لها بأن هناك أشخاصا يرفضون حضور إلتون جون بسبب شذوذه، مضيفة: «إلتون جون سيغني بفمه وليس… أنا لا أفهم هذا الموقف».
مع اقتراب ساعة الحفل، بدأ حضور مجموعة من الشخصيات، مثل الأمير مولاي إسماعيل بالإضافة إلى منير الماجدي وشكيب بنموسى وأنس الصفريوي بالإضافة إلى عدد كبير من الصحافيين ونجوم الفن والغناء، كما حضر العديد من الفنانين الأجانب المشاركين في المهرجان، والذين حرصوا على تخليد الحفل بكاميراتهم، فمشاهدة إلتون جون قد تتاح مرة واحدة في الحياة.
وكان إلتون جون قد فضل الحضور على متن طائرته الخاصة قبل ساعات قليلة إلى المغرب، كما أنه غادر بعد ساعات من نهاية وصلته الغنائية، والتي دامت حوالي ساعتين وربع أمام جمهور تراوح عدده بين 40 ألفا و50 ألف متفرج، وهو ما دعا سيدة من الحضور إلى أن تعلق وهي تشير إلى صفوف الجمهور: «هذا هو أبلغ رد على الأشخاص الذين لا يفهمون معنى الفن الحقيقي».
صعد إلتون جون إلى المنصة في تمام الساعة التاسعة والنصف، وبعد قطعة موسيقية صامتة وجه تحية إلى المغرب والقصر الملكي وإدارة المهرجان التي أتاحت له فرصة الغناء في المغرب، وهو الأمر الذي قابله الجمهور بتصفيق طويل مع ترديد أجمل أغاني الفنان العالمي، والذي فاجأ الحاضرين بلياقته البدنية العالية، حيث استمر في الغناء بدون أخذ أي قسط من الراحة، بل أكثر من ذلك كان يزيد من حماس الجمهور بصعوده فوق البيانو، في حركة اعتبرها بعض الحاضرين تحديا منه للذين حاولوا منعه من ملاقاة جمهوره في المغرب.
أقوى لحظات حفل إلتون جون تمثلت في أدائه أغانيه الكلاسيكية الكبيرة مثل: «ساكريفايس» و»بيلي دانسر» بالإضافة إلى أغنيته الشهيرة: «شمعة في مهب الريح»، والتي قدمها في الوقت التي كانت الشاشة الخلفية تقدم صورة النجمة الراحلة مارلين مونرو التي كان قد أهداها هذه الأغنية، قبل أن تقدم نفس الشاشة لقطات عن الرحلة الفنية الطويلة لإلتون جون، وكأنه يقول: هل يمكن أن تمنعوا مغنيا بكل هذا التاريخ من ملاقاة جمهوره فقط لأنه أعلن اختلافه؟
بعد مرور ساعتين، انسحب إلتون جون مودعا جماهيره التي رفضت أن تغادر الساحة، واستمرت في الهتاف باسمه، فعاد مرة ثانية ليضيف ربع ساعة قدم خلالها ثلاث أغان، وهو يردد كلمات الشكر للجمهور الغفير، والذي ازدادت أعداده طوال فترات الحفل مع قدوم مشاهدين من المنصات الأخرى.
في طريق العودة، كانت الخلاصة التي وصل إليها الكثيرون هي أنه طوال الحفل تناسى الكل الحديث عن الميول الجنسية لإلتون جون، وركزوا على أغانيه التي تشهد على تاريخه الطويل وعلى إنجازاته فوق الخشبة. كان المغني البريطاني «وحشا» أيقظ أحاسيس كبار السن، في حين عرف جمهور الشباب بجزء من التاريخ الموسيقي، وحتى الأشخاص الذين حضروا الحفل بدافع الفضول لمشاهدة المغني الذي أثار كل هذه الضجة، فإن بعضهم انسحب من وسط الحفلة ليس لأنه لمس شذوذ إلتون جون، ولكن بكل بساطة لأن أغاني المغني البريطاني لم تعجبه.

البي بي كينغ يوزع الخواتم والسلاسل والموسيقى الساحرة على جمهور موازين

في حفله، الخميس الماضي في منصة السويسي بمناسبة الدورة التاسعة من مهرجان موازين، وزع ملك البلوز المغني الأمريكي البي بي كينغ الخواتم والسلاسل الذهبية والحب والمتعة الموسيقية ونقرات الغيتار المتألقة على الجمهور، الذي حضر لمعاينة آخر أساطير البلوز، والذي قام بإهداء أولى أغانيه إلى الملك محمد السادس والجمهور الحاضر، موجها إليهم الدعوة للتمتع بالحياة ورعاية أحبائهم والمقربين منهم، وهي القيم التي ظل البي بي يدافع عنها طوال حياته.
البي بي كينغ، الذي أصبح يتحرك بصعوبة وهو يحمل على كاهله سنواته الـ84، كان بين الأغنية والأخرى يقوم بتحية الجمهور الحاضر من عشاق البلوز والموسيقى الرفيعة، ولأول مرة منذ بداية الدورة التي تختتم اليوم من مهرجان موازين، كان المكان المخصص للضيوف والصحافيين وأصحاب التذاكر أكثر اكتظاظا من المكان المخصص للعموم، مما جعل أحد الصحافيين يقول إن فن البلوز يؤكد مرة أخرى أنه فن عاشقي الموسيقى الحقيقية، التي لا تكتفي بمخاطبة الأذن بل تتسرب بين مسام الجلد لتدفئ القلب، في حين شكر البعض الآخر الله الذي مد في عمرهم إلى أن شاهدوا ملك البلوز مباشرة، والذي حول الرباط من عاصمة المغرب الإدارية إلى عاصمة البلوز العالمي لساعات، فاسمها تردد خلال الشهر الماضي في كل المواقع والمنتديات المخصصة للبلوز، كما أن خبرها وصل إلى النوادي في نيو أوليانز وشيكاغو ولوس أنجلس وفي كل الأمكنة التي يوجد بها عشاق الكينغ، والذين يتابعون أخباره أينما حل وارتحل.
كرر البي بي كينغ بين أغانيه، أنه كان يتمنى لو حضر إلى المغرب من زمن، وهي أمنية عادية أن تصدر عن إفريقي أمريكي، فالمغرب جزء من قارة أجداده، والمغرب جزء من الأرض التي ولدت فيها موسيقى ما قبل البلوز، والتي حملها أجداد البي بي كينغ من إفريقيا إلى حقول القطن في الجنوب الأمريكي، لتتدفق في شكل آهات حملت اسم البلوز موسيقى العبيد.
ردد البي بي كينغ، عدة مرات، أنه رجل كبير طاعن في السن، لكن ذلك لم يمنعه من الرقص وهو جالس فوق الكرسي، كما رقص وهو منسحب من على الخشبة، وكعادته دائما فإن البي بي كينغ، رجل النكتة، مارس هوياته في التفكه عندما طلب من أحد موسيقييه أداء رقصات «البوغي بوغي»، وعندما دخل في حوار موسيقي مع عازف الطبل، حيث كان البي بي ينقر على الغيتار وكان على عازف الطبل إعادة نفس النغمة، وهو ما نجح فيه في البداية قبل أن تقهره إبداعات ملك البلوز اللامتناهية، هذه اللوحة ذكرت عشاق الملك بحفلاته الشهيرة الكبرى عندما تنافس في العزف مع بادي كاي، وعندما تمتع بمجاراة البلوزمان الآخر مودي ووترز.
البي بي كينغ، وبسبب مشاكله الصحية، غنى لمدة ساعة وخمس دقائق، قبل أن ينسحب وهو يجر رجليه بصعوبة، لكن الجمهور الحاضر رفض مغادرة الساحة واستمر في ترديد اسم المغني الأسطوري، الذي عاد من جديد لتأدية أغنية أخرى، قبل أن ينسحب مرة أخرى، وبعد أن نثر بعض السلاسل والخواتم على الجمهور، وهي العادة التي دأب عليها منذ عقود.
غنى البي بي كينغ جزءا من أغانيه الشهيرة وعلى رأسها every day i have the blues قبل أن يختمها برائعته thrill is gone وبينهما صال وجال رفقة فرقته بين الأغاني الصامتة وبين عزفه المنفرد على غيثارته «لوسيل»، بالإضافة إلى الإبداع الذي قدمه كل أفراد الفرقة، سواء على الساكسفون أو الباص أو الطبل أو البيانو، في الوقت الذي كانت فيه خلفية الخشبة تعرض صورا للمغني العالمي وبعض اللقطات من المتحف الذي يحمل اسمه، والذي افتتح منذ سنوات لحفظ ذاكرته التي تحولت إلى جزء أساسي من ذاكرة الموسيقى العالمية.
البي بي كينغ، الذي ختم حفله بالجملة الفرنسية «ميرسي بوكو» بعد أن اعتذر على عدم قدرته على التحدث إلا باللغة الإنجليزية، قام كعادته بالدعاء للجمهور، حيث تمنى أن يباركه الله، موجها له الشكر الكبير، كما وجه كينغ تحية للمغني سانتانا عبر دعوة فرقته لتحية الجمهور، وهو الشيء الذي قام به أعضاؤها باحتشام، فكيف يمكن اقتسام نفس الخشبة مع ملك البلوز بدون تهييء نفسي مسبق، كما حيى البي بي كينغ المغني الأمريكي الراحل ستيفي راي فوغن، الذي توفي في حادث والذي كان البي بي كينغ يعتبره وريثه الشرعي في حمل مشعل البلوز.
جمهور البي بي كينغ، والذي كان من بينه عمدة مدينة الرباط فتح الله ولعلو، خرج من الحفل وغصة في قلبه، فساعة وربع التي غناها البي بي كينغ لم تشف غليله، لكنه وجد بعض العزاء في القول بأن البي بي كينغ، وبالرغم من متاعبه الصحية، حرص على تمتيع جمهور موازين، في حين قال رجل كهل: «أتمنى أن نشاهد السنة القادمة إريك كلابتن، الذي يعتبره البي بي كينغ أفضل عازف غيتار في تاريخ الموسيقى العالمية».

Suivre

Get every new post delivered to your Inbox.