ضغوظ ومضايقات ضد مغني اعلن الثورة على البوليساريو

 

يتعرض المغني والشاعر علال الناجم لمضايقات  داخل مخيمات تندوف بعد اصداره البومه الأخير المتضمن لأغاني وأشعار مؤيدة لثورة شباب التغيير داخل المخيمات، حيث خضع  للاستنطاق ومورست عليه  الضغوط من قبل قيادة جبهة البوليساريو مما  دفع العديد من الهيئات الفنية والحقوقية في اوربا للتضامن معه 

واعلنت جمعية الموسيقيين  المغاربة بالخارج أنها اجرت  اتصالات متعددة مع حقوقيين وفنانين من مختلف الجنسيات الأوروبية والعربية، أبدوا استعدادهم للدفاع عن حقوق هذا الشاعر، كما تم الاعلان عن تأسيس « ائتلاف الفنانين والموسيقيين الدوليين لدعم علال الناجم »، وتم الشروع  في اتخاذ مجموعة من الإجراءات لدى الهيئات الأوربية والدولية المعنية بحرية الفكر والإبداع وحماية الفن، لإنصاف هذا الشاعر وإعادة الاعتبار إليه وحماية حقوقه الفكرية والأدبية والإبداعية وضمان سلامته من أي اعتداء.

وقد بدأت محنة الفنان علال الناجم عقب اصداره البوما يحمل عنوان « شباب التغيير » يحمل ستة أغاني بلحن جميل وكلام ثوري مرصع بمعاني الزجل الحساني ويحمل معاني من أجل التغيير و ضد المصير المجهول و الاستبداد الذي تفرضه القيادة العاجزة والفاشلة ومن ورائها الجزائر على السكان الصحراويين المغلوب على أمرهم،

 

لقد فاجأ رائد الزجل الحساني  الكل، حين أصدر  البومه الثوري الحديث من أجل فك الحصار الفكري المضروب على صحراوي المخيمات جنوب تندوف،  فغنى بحنين من أجل العودة للديار الأم، وأنشد بألم قصة الرحيل الأول من أرض الوطن، لينتهي المصير في أحضان قضية سراب، تحت ظلال خيمة لأكثر  35 سنة، واصفا الماضي والحاضر لساكنة المخيمات بمأساة تقتات منها القيادة التي نعتها في قصائده بالسلطة الفاسدة، مطالبا الشباب الصحراوي أن يشدوا الرحال ليكون المستقبل الأفضل.هكذا وبإيقاع فني للنغم الصحراوي أبدع وهلل الفنان  بحسرة ومرارة الواقع المأساوي الذي يعيشه الصحراويون داخل المخيمات، ليخرج عن صمت المخيمات بلحن جميل ويقول لأهله وعشيرته وكل شباب لحمادة و لعاشقي الطرب الصحراوي ولكل العالم، أن الوقت حان لوقف مهزلة إنسانية اسمها مخيمات حمادة تيندوف، التي جعلتها قيادة البوليساريو وحاشيتها مطية لتحقيق مآربهم . ولا بد من التذكير أن المبدع والشاعر والموسيقار و الملحن الناجم علال من مواليد 1967 بمدينة السمارة، وكانت أسرته من بين العائلات الصحراوية التي رحلت من بلدة أمكالا إلى تيندوف، و لم يكن سنه آنذاك يتجاوز الثمانية أعوام، في بداية عام 1976 بدأ بالتنقل بين المدن الجزائرية للتمدرس،، إلى أن اجتاز إلى المرحلة الثانوية ليلتحق بصفوف مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي سنة  1984 وهو لم يبلغ السادسة عشر من عمره، مقاتلا بالناحية العسكرية السابعة التي ظل بها حتى سنة 1991، ظهر الفنان ضمن فرقة الناحية سنة 1987 بأغنية « أنا والصحراء والتشواش » ضمن مهرجان الشباب لصيف 1987، ليتربع على عرش الأغنية الصحراوية الشابة والثائرة، منذ ذلك التاريخ . وبعد قرار وقف إطلاق النار سنة 1991، انضم الفنان الناجم إلى الفرقة الوطنية، و شارك في جل المهرجانات الدولية التي تحضرها البوليساريو ، وفي سنة 2000 وقع الفنان عقد مع شركة، نوبي نيكرا، Novi Negara الإسبانية لتسجيل الأشرطة السمعية البصرية، و فاز الفنان بعدة جوائز اهمها جائزة الوتر الذهبي بألمانيا سنة 2003، يشغل الفنان حاليا المدير العام لمديرية الفن   بوزارة الثقافة في مخيمات تندوف .

Publicités

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s

%d blogueurs aiment cette page :