اسماعيل فروخي يبرز دور المسلمين في مساندة اليهود ضد النازية

 

يعرض في القاعات السينمائية ابتداء من يوم 28 شتنبر القادم الفيلم الجديد للمخرج المغربي القاطن بفرنسا اسماعيل فروخي، الفيلم الذي يحمل عنوان  » الرجال الأحرار » قام ببطولته الممثل الجزائري طاهر رحيم الذي يعتبر من بين ابرز الوجوه الصاعدة في السينما الفرنسية بعد فوزه بسيزار احسن ممثل عن دوره في فيلم  » نبي » .

 

ويتطرق الشريط الى موضوع الحماية التي كان يوفرها الجامع الاكبر في باريس لليهود، والذين كانوا يعيشون ظروفا صعبا في الحرب العالمية الثانية بسبب المطاردة النازية.

 

ويلعب طاهر رحيم في الفيلم دور يونس وهو  مهاجر  جزائري شاب يشتغل ببيع المواد في السوق السوداء، حيث سيتعرض للاعتقال من طرف الشرطة والتي مقابل اطلاق سراحه تطلب منه التجسس على سي قدور بن خربيط امام المسجد الاكبر في باريس، والذي تحوم حوله الشكوك بأنه يساعد اليهود والمقاومين الفرنسيين عن طريق منحهم مستندات واوراق تمكنهم من الهروب من جحيم النازية، وقد ادى دور امام المسجد  الممثل الفرنسي ميشيل لونسدال ، كما ان الفيلم عرف مشاركة الممثل محمود شلبي والممثل المغربية الاصل لبنى ازبال

 

في المسجد سيتعرف الشاب الجزائري على المغني الجزائري سليم هلالي ، حيث ستربط بينهما قصة صداقة، خاصة ان يونس اعجب كثيرا بصوت سليم، قبل ان يكتشف انه يهودي الديانة وانه كان فقط يختبئ في المسجد.

 

بعد اكتشافه هذا المعطى قرر الشاب الجزائري التوقف عن مساعدة الشرطة بالرغم من المخاطر التي سيواجهها وبالرغم من انه لا يتوفر على تكوين سياسي الا انه قرر الانضام الى صفوف المقاومة حيث تغير شخصيته كليا.

 

ومن أجل ضبط المعطيات التاريخية في الفيلم فقد التجأ اسماعيل فروخي الى المؤرخ بنجامين سطورا الذي راجع سيناريو الفيلم، حيث صرح للصحافة ان كل المعطيات الواردة في الفيلم تتطابق مع الحقائق التاريخية بالرغم من ان الفيلم هو مل ابداعي تخييلي وليس بحثا اكاديميا.

 

للإشارة فإن اسماعيل فروخي هو من مواليد مدينة القنيطرة يبلغ من العمر 49 عاما ، وقد تعرف عليه الجمهور المغربي سنة 1995 في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة حيث قدم اولى اشرطته القصيرة، قبل ان ينجز فيلمه الطويل الاول سنة 2004 والذي حمل عنوان  » السفر الكبير » والذي لقي استحسانا عند النقاد.

 

Publicités

2 Réponses

  1. في ايطار مقاومة « العدو/المحتل » كل شيء مباح تختفي الاصول والمعتقدات الي حين

    يبدو الفيلم مهم لكن كيف السبيل لمشاهدته في مدينة هدمت قاعة السنيما الوحيدة فيها لبناء عمارة…ا

    سلام
    مينتو

  2. Tahar RAHIM n’est pas algérien, il est d’origine algérienne, mais il est bien français avant tout.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s

%d blogueurs aiment cette page :