26 مليون لنوال الزغبي مقابل الغناء في مزغان

كشف موقع إلكترونيي مصري على المبالغ التي سينالها المطربون العرب في حفلات نهاية راس السنة يوم غد، وهي الارقام التي حصل عليها الموقع من متعهدي الحفلاتو ووكلاء الفنانين حيث تمت الإشارة الى ان المغنية نوال الزغبي التي ستحيي حفلا يوم غد في منتجع مزغان ستنال مبلغ 26 ملين سنتيم في الحفل الذي على الراغبين في حضوره أداء مبلغ 3600 درهم للفرد، ويعتبر المبلغ الذي حلصت عليها نوال الزغبي بعيد كليا على ما اعتادت الحصول عليه حيث سبق لها أن احيت حفلات في المغرب مقابل اثمنة تعدت 40 مليون سنتيم، ونفس الامر بالنسبة للمغني مصطفى قمر والذي سيغني في احد ملاخي الدار البيضاء مقابل مبلغ لم يتجاوز 8 ملايين سنتيم بالرغم من أن المقابل المادي الذي كان يحصل عليه كان يصل الى 30 مليون سنتيم
ويعود سبب انحفاض اثمنة النجوم العرب الى الاجواء التي عرفتها الساحة العربية مؤخرا خاصة في مصر مما جعل العرض قليل وبالتالي انخفاض الاجور  لكن ذلك لا ينطبق على كل الفنانين.

رقم قياسي للأفلام المشاركة في المهرجان الوطني للفيلم=== العسلي وزم وفروخي يرفعون درجة الصراع في طنجة

من المنتظر أن يتجاوز عدد الافلام التي ستشارك في المهرجان الوطني للفيلم والذي ستنظم دورته 13 بمدينة طنجة ما بين 12 و21 يناير القادم 42 فيلما نصفها افلام طويلة والنصف اخر مشكل من الافلام القصيرة، في انتظار تحديد اللائحة النهائية للافلام التي ستشارك في المسابقة الرسمية ،والتي يمكن أن تصل الى 46 فيلما وهو رقم قياسي في تاريخ المهرجان.
وقد حملت لائحة الافلام التي تقررت مشاركتها بصفة نهائية في المهرجان مفاجآت عديدة على راسها مشاركة المخرج محمد العسلي بفيلمه « اياد خشنة » بعد أن كانت العديد من الجهات قد استبعدت هذه المشاركة بسبب العلاقات المتوثرة بين العسلي والمركز السينما المغربي، كما ان المهرجان سيعرف مشاركة فيلم  » عمر قتلني » لرشدي زم، والذي يمثل المغرب في سباق الاوسكار بالاضافة الى شريط  » رجال احرار » لاسماعيل فروخي، والذي اثار جدلا كبيرا في فرنسا، وإذا اضفنا الى هذه الاشرطة افلام اخرى تاكدت مشاركتها وهي « موت للبيع » لفوزي بنسعيدي و »موشومة » للحسن زينون و »شي غادي شي جاي » للحكيم بلعباس و »الطريق الى كابول » لالابراهيم شكيري و »على الحافة » ليلى الكيلاني، فإنه من المنتظر أن تعرف المسابقة الرسمية مستوى رفيع جدا وصراعا محتدما من أجل الفوز بالجوائز.
وبالاضافة الى الافلام الأخرى فإن الاشرطة التي تأكدت مشاركتها في الدورة القادمة من المهرجان الوطني للفيلم هي : « الاندلس مونامور » لمحمد نظيف و »عودة الابن » لاحمد بولان و »نهار تزاد طفا الضو » لمحمد الكغاط و « حد الدنيا » لحكيم النوري و »مروكي في باريس » لسعيد الناصري و »عاشقة الريف « لنرجس النجار و »المغضوب عليهم « لمحسن البصري و « بنيكس » لمحمد اليونسي و »رقصة الوحش « لحسن مجيد و »السيناريو » لسعد الله عزيز و »اندرومان من دم وفحم » لعز العربي العلوي و « خنشة ديال الطحين » لخديجة السعيدي لوكلير و »شوف الملك في القمر « لنبيل لحلو.
أما بخصوص الفيلم القصير فإن المركز السينما المغربي استقبل 68 ترشيحا بثت فيها لجنة مكونة من نورد الدين كونجار وفطومة النعيمي واحمد بوغابة ومحمد بلفقيه ومولاي ادريس الجعايدي، وقد اختارت اللجنة لحد الساعة 20 فيلما يمكن ان تضاف اليها افلام اخرى وذلك ارتباطا بعدد الافلام المشاركة في مسابقة الفيلم الطويل.
والافلام القصير هي :  » دمية » لهند المودن و »يجب أن يموت روكي » لعبد الله نهران و »نحو حياة جديدة » لعبد اللطيف امجاك و »مختار « لحليمة ورديغي و »الطريق الى الجنة » لهودا بنيامينة و »كما يقولون » لهشام عيوش و »اليد اليسرى » لفاضل شويكة و « احلام هشة » لحسام ازماني و »ارث » لرضا مصطفى و »معا » لمحمد فكران و »اندرويد » لهشام العسري و »حلم جميل » لعبد الغفار السالفي و »ان شاء الله  » لعبد الهادي الفقير و »ثلاثون ثانية » لغالية القيسي و »رياض سي عيسى » عبد العظيم عبد الاله و »ذاكرة مريم » لعلي الطاهري و »امواج الزمن » لعلي بنجلون و »رسومات من الحب » لمريم اين بلحسن و »عندما يرقدون » لمريم التوزاني و »الروبيو » لمحمد الرويني.
والملاحظة في لائحة الافلام القصيرة المشاركة في المسابقة الرسمية أنها تظم مخرجين معروفين على الساحة الفنية مثل هشام العسري واخرون هم من خريجي المدارس السينمائي في المغرب، بالاضافة الى مخرجين مغاربة شباب قاطنين بالخارج، حيث يستمر المركز السينمائي المغربي في تشجيع المواهب الشابة المغربية في الخارج والتي تغني المشهد السينمائي الوطني.

للإشارة فأنه يرأس لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة هذا العام المخرج الإيفوارى « فاديكا لانسينى وتضم فى عضوتها أنا ديفاندينى مديرة السينما بالصندوق المركزى للأنشطة الاجتماعية وعضو دائم للجنة دعم وتطوير السيناريو(فرنسا) وهدى الريحانى ممثلة (المغرب) وعادل الفاضلى مخرج سينمائى، المغرب. ورامي عبد الرازق من مصر

أما لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الطويلة فيرأسها هذا العام الكاتب والمفكر الفرنسى إدجار موران وعضوية الناقد السينمائى اللبنانى « إبراهيم العريس » وكل من أحمد حرزنى، المغرب، نائب رئيس لجنة تحكيم وسناء العاجى، صحفية وكاتبة، المغرب ومارسيال نايبل، المدير الفنى السابق للمهرجان الدولى للفيلم بفريبورك، سويسرا وتييرى لونوفيل، عضو لجنة صندوق الدعم لسينما الجنوب، فرنسا وأحمد الفتوح، أستاذ جامعى وناقد سينمائى، المغرب.

القنوات الوطنية تعتمد على الاشهار لاسترجاع ثمن كاس افريقيا

لأول مرة سيكون بإمكان عشاق كرة القدم في المغرب تتبع مقابلات المنتخب الوطني، الذي سيشارك في كاس افريقيا للأمم على ثلاث قنوات وطنية في نفس الوقت، وهي الاولى والثانية والرياضية تي ان تي، وكان المغرب قد حصل على حق بث عشر مقابلات من كاس افريقيا بمقابل مادي وصل الى ثمانية ملايير سنتيم، وستحاول القنوات المغربية استرداد جزء من المبلغ عن طريق الإشهار.
وفي هذا الإطار فإن القطب العمومي المغربي قدم مقترحاته للشركات التي سترغب في تقديم إشهاراتها على هامش المقابلات حيث سيكون هناك مستشهر رئيسي عليه دفع مبلغ يصل الى 18 المليون درهم، والذي سيقدم ثمانية وصلات اشهارية في كل لقاء مع امكانية اختيار توقيت تقديمها، وفي الغالب سيؤول امر المستشهر الرئيسي لإحدى شركات الاتصالات الهاتفية.
والى جانب المستشهر الرئيسي سيكون هناك مستشهرون اخرون، حيث هناك فئة المستشهر من الدرجة الاولى والذي عليه دفع مبلغ ستة ملايين درهم مقابل اربع وصلات اشهارية في كل مقابلة، ثم المستشهر « فول باكيدج » والذي عليه دفع مليون و 800 الف دهم مقابل اشهارين في كل مقابلة ، اما النوع الاخير من المستشهرين فيحمل وصف « تيفوزي » وتصل قميته الى 900 الف درهم مقابلة اشهار واحد في كل مقابلة . وعلى خلاف المستشهر الرئيسي الذي سيكون واحدا فقط فإن باقي الفئات يمكن ان تتكون من اكثر من مستشهر إلا أن اختيار توقيت تقديم الاشهار يعني دفع اضافة مالية تصل الى 30 في المائة.
ويمكن للمستشهرين الراغبين الحصول على الاشهار بشكل فردي حسب المقابلات الا ان الاثمنة تختلف قبل المقابلة وما بين الشوطين  وبعد المقابلة حيث ان اغلى فترة هي قبل الشوط الثاني من المقابلة كما ان ثمن الاشهار الواحد يرتفع مع التقدم في المنافسات وهو اغلى في المقابلات التي يشارك فيها المنتخب المغربي
وهكذا ففي حالة تأهل المنتخب المغربي الى نصف النهاية فإن الوصلة اشهارية مدتها 30 ثانية ستصل قيمتها الى 161 الف درهم  في حين اذا تأهل المنتخب المغربي الى النهاية فإن قيمة الوصلة الاشهارية يمكن أن تصل الى 205 الف درهم.
وحسب احد المتتبعين فإن العائدات الإشهارية التي سيتم تحصيلها خلال كاس افريقيا يمكن ان تشكل نصف المبالغ التي صرفها القطب العمومي من اجل شراء المقابلات العشر واذا تمت اضافة المبالغ التي تم بها بيع مقابلات البطولة الوطنية لقناة الجزيرة فإن مبلغ التغطية يمكن ان يجاور 90 في المائة وهو رقم مهم حسب المتتبعين والذي سيشكل نصرا مهما للقطب العمومي الذي يعمل على ربح رهان تقديم مقابلات المنتخب المغربي على القنوات الوطنية.