رقم قياسي للأفلام المشاركة في المهرجان الوطني للفيلم=== العسلي وزم وفروخي يرفعون درجة الصراع في طنجة

من المنتظر أن يتجاوز عدد الافلام التي ستشارك في المهرجان الوطني للفيلم والذي ستنظم دورته 13 بمدينة طنجة ما بين 12 و21 يناير القادم 42 فيلما نصفها افلام طويلة والنصف اخر مشكل من الافلام القصيرة، في انتظار تحديد اللائحة النهائية للافلام التي ستشارك في المسابقة الرسمية ،والتي يمكن أن تصل الى 46 فيلما وهو رقم قياسي في تاريخ المهرجان.
وقد حملت لائحة الافلام التي تقررت مشاركتها بصفة نهائية في المهرجان مفاجآت عديدة على راسها مشاركة المخرج محمد العسلي بفيلمه « اياد خشنة » بعد أن كانت العديد من الجهات قد استبعدت هذه المشاركة بسبب العلاقات المتوثرة بين العسلي والمركز السينما المغربي، كما ان المهرجان سيعرف مشاركة فيلم  » عمر قتلني » لرشدي زم، والذي يمثل المغرب في سباق الاوسكار بالاضافة الى شريط  » رجال احرار » لاسماعيل فروخي، والذي اثار جدلا كبيرا في فرنسا، وإذا اضفنا الى هذه الاشرطة افلام اخرى تاكدت مشاركتها وهي « موت للبيع » لفوزي بنسعيدي و »موشومة » للحسن زينون و »شي غادي شي جاي » للحكيم بلعباس و »الطريق الى كابول » لالابراهيم شكيري و »على الحافة » ليلى الكيلاني، فإنه من المنتظر أن تعرف المسابقة الرسمية مستوى رفيع جدا وصراعا محتدما من أجل الفوز بالجوائز.
وبالاضافة الى الافلام الأخرى فإن الاشرطة التي تأكدت مشاركتها في الدورة القادمة من المهرجان الوطني للفيلم هي : « الاندلس مونامور » لمحمد نظيف و »عودة الابن » لاحمد بولان و »نهار تزاد طفا الضو » لمحمد الكغاط و « حد الدنيا » لحكيم النوري و »مروكي في باريس » لسعيد الناصري و »عاشقة الريف « لنرجس النجار و »المغضوب عليهم « لمحسن البصري و « بنيكس » لمحمد اليونسي و »رقصة الوحش « لحسن مجيد و »السيناريو » لسعد الله عزيز و »اندرومان من دم وفحم » لعز العربي العلوي و « خنشة ديال الطحين » لخديجة السعيدي لوكلير و »شوف الملك في القمر « لنبيل لحلو.
أما بخصوص الفيلم القصير فإن المركز السينما المغربي استقبل 68 ترشيحا بثت فيها لجنة مكونة من نورد الدين كونجار وفطومة النعيمي واحمد بوغابة ومحمد بلفقيه ومولاي ادريس الجعايدي، وقد اختارت اللجنة لحد الساعة 20 فيلما يمكن ان تضاف اليها افلام اخرى وذلك ارتباطا بعدد الافلام المشاركة في مسابقة الفيلم الطويل.
والافلام القصير هي :  » دمية » لهند المودن و »يجب أن يموت روكي » لعبد الله نهران و »نحو حياة جديدة » لعبد اللطيف امجاك و »مختار « لحليمة ورديغي و »الطريق الى الجنة » لهودا بنيامينة و »كما يقولون » لهشام عيوش و »اليد اليسرى » لفاضل شويكة و « احلام هشة » لحسام ازماني و »ارث » لرضا مصطفى و »معا » لمحمد فكران و »اندرويد » لهشام العسري و »حلم جميل » لعبد الغفار السالفي و »ان شاء الله  » لعبد الهادي الفقير و »ثلاثون ثانية » لغالية القيسي و »رياض سي عيسى » عبد العظيم عبد الاله و »ذاكرة مريم » لعلي الطاهري و »امواج الزمن » لعلي بنجلون و »رسومات من الحب » لمريم اين بلحسن و »عندما يرقدون » لمريم التوزاني و »الروبيو » لمحمد الرويني.
والملاحظة في لائحة الافلام القصيرة المشاركة في المسابقة الرسمية أنها تظم مخرجين معروفين على الساحة الفنية مثل هشام العسري واخرون هم من خريجي المدارس السينمائي في المغرب، بالاضافة الى مخرجين مغاربة شباب قاطنين بالخارج، حيث يستمر المركز السينمائي المغربي في تشجيع المواهب الشابة المغربية في الخارج والتي تغني المشهد السينمائي الوطني.

للإشارة فأنه يرأس لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة هذا العام المخرج الإيفوارى « فاديكا لانسينى وتضم فى عضوتها أنا ديفاندينى مديرة السينما بالصندوق المركزى للأنشطة الاجتماعية وعضو دائم للجنة دعم وتطوير السيناريو(فرنسا) وهدى الريحانى ممثلة (المغرب) وعادل الفاضلى مخرج سينمائى، المغرب. ورامي عبد الرازق من مصر

أما لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الطويلة فيرأسها هذا العام الكاتب والمفكر الفرنسى إدجار موران وعضوية الناقد السينمائى اللبنانى « إبراهيم العريس » وكل من أحمد حرزنى، المغرب، نائب رئيس لجنة تحكيم وسناء العاجى، صحفية وكاتبة، المغرب ومارسيال نايبل، المدير الفنى السابق للمهرجان الدولى للفيلم بفريبورك، سويسرا وتييرى لونوفيل، عضو لجنة صندوق الدعم لسينما الجنوب، فرنسا وأحمد الفتوح، أستاذ جامعى وناقد سينمائى، المغرب.

Publicités

اسماعيل فروخي يبرز دور المسلمين في مساندة اليهود ضد النازية

 

يعرض في القاعات السينمائية ابتداء من يوم 28 شتنبر القادم الفيلم الجديد للمخرج المغربي القاطن بفرنسا اسماعيل فروخي، الفيلم الذي يحمل عنوان  » الرجال الأحرار » قام ببطولته الممثل الجزائري طاهر رحيم الذي يعتبر من بين ابرز الوجوه الصاعدة في السينما الفرنسية بعد فوزه بسيزار احسن ممثل عن دوره في فيلم  » نبي » .

 

ويتطرق الشريط الى موضوع الحماية التي كان يوفرها الجامع الاكبر في باريس لليهود، والذين كانوا يعيشون ظروفا صعبا في الحرب العالمية الثانية بسبب المطاردة النازية.

 

ويلعب طاهر رحيم في الفيلم دور يونس وهو  مهاجر  جزائري شاب يشتغل ببيع المواد في السوق السوداء، حيث سيتعرض للاعتقال من طرف الشرطة والتي مقابل اطلاق سراحه تطلب منه التجسس على سي قدور بن خربيط امام المسجد الاكبر في باريس، والذي تحوم حوله الشكوك بأنه يساعد اليهود والمقاومين الفرنسيين عن طريق منحهم مستندات واوراق تمكنهم من الهروب من جحيم النازية، وقد ادى دور امام المسجد  الممثل الفرنسي ميشيل لونسدال ، كما ان الفيلم عرف مشاركة الممثل محمود شلبي والممثل المغربية الاصل لبنى ازبال

 

في المسجد سيتعرف الشاب الجزائري على المغني الجزائري سليم هلالي ، حيث ستربط بينهما قصة صداقة، خاصة ان يونس اعجب كثيرا بصوت سليم، قبل ان يكتشف انه يهودي الديانة وانه كان فقط يختبئ في المسجد.

 

بعد اكتشافه هذا المعطى قرر الشاب الجزائري التوقف عن مساعدة الشرطة بالرغم من المخاطر التي سيواجهها وبالرغم من انه لا يتوفر على تكوين سياسي الا انه قرر الانضام الى صفوف المقاومة حيث تغير شخصيته كليا.

 

ومن أجل ضبط المعطيات التاريخية في الفيلم فقد التجأ اسماعيل فروخي الى المؤرخ بنجامين سطورا الذي راجع سيناريو الفيلم، حيث صرح للصحافة ان كل المعطيات الواردة في الفيلم تتطابق مع الحقائق التاريخية بالرغم من ان الفيلم هو مل ابداعي تخييلي وليس بحثا اكاديميا.

 

للإشارة فإن اسماعيل فروخي هو من مواليد مدينة القنيطرة يبلغ من العمر 49 عاما ، وقد تعرف عليه الجمهور المغربي سنة 1995 في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة حيث قدم اولى اشرطته القصيرة، قبل ان ينجز فيلمه الطويل الاول سنة 2004 والذي حمل عنوان  » السفر الكبير » والذي لقي استحسانا عند النقاد.