كناوة: موسيقى العبيد

منذ القرون الوسطى ولمدة سنين طويلة كانت منطقة شمال افريقيا تجارة مزدهرة للعبيد، والذين كانوا يجبلون من منطقة السودان ومالي والنيجر، وقد استقر العديد منهم في جنوب المغرب وبكمية أقل في جنوب الجزائر وتونس وليبيا، حيث شكلوا زوايا كانت لها بالأساس أهداف علاجية روحانية، وقد احتفظ الكناويون الى اليوم بمجموعة من الكلمات والجمل التي من الصعب حل شفرتها ، ومن أجل اعطاء طائفتهم شرعية دينية فإن كناوة يربطون سلالتهم ببلال مؤذن الرسول، والذي يعتبرونه جدهم الاكبر. وفي الصويرة مازالت توجد زاوية سيدنا بلال، والتي لا بد أن يحج لها اي كناوي قبل أن يحصل على لقب: معلم. يعتبر كناوة هم الوسطاء ما بين بين عالمنا والعالم الاخر الذي يعيشه فيه الجن، والذين يعيشون في عالم يشبه عالمنا ، لكنهم يتوفرون على قدرات خارقة تجعلهم قادرين على التاثير على حياة البشر وتحديد مستقبلهم . وما يقترحه الكناويون هو التدخل من أجل خلق المصالحة ما بين الانسان والجن، حيث ان الكناوي وبفضل قدرته العلاجية يحضى بحماية من جن معين، مما يجعل الكناويين قادرين على شفاء المريض عن طريق اخراج الجن الساكن بداخله,

وتتمحور عملية العلاج التي يقوم بها الكناويون فيما يسمة ب »الليلة » والتي تبدأ مع غروب الشمس ويمكن أن تستمر الى الساعات الاولى من الصباح، ويشارك فيها المعلم والموسيقيون والراقصون إما داخل الزاوية او في شقة معينة. تكون البداية بتقديم الاضحية والتي قد تكون كبشا او بقرة ، حيث يتم جمع الدم في إناء معين وتقديمه للجن، في حين ترفع الاغاني الممجدة للرسول وسيدنا بلال. وفي الليل تبدأ  » الليلة » والتي تتكون من ثلاث مراحل:

العادة: في منتصف الليل يخرج المعلم والموسيقيون من المنزل حيث يقومون بجولة في الشوارع وهو يضربون على الطبل ويرددون عبارات دينية

العقبة والنكشة:هي بمتابة عملية تسخين وتحضير حيث يبدأ الموسيقيون في الغناء وتمجيد الرسول وسيدنا بلال واجداد السودانيين وفي نفس الوقت يبدأ بعض الكناويين في القيام بحركات بهلوانية

الطريق: وهي المرحلة المهمة في الليلة حيث يتم الغناء مع تغيير الالوان والتي يبلغ عددها سبعة وفي نفس الوقت يتم اطلاق البخور

بعد كل هذا يصل الشخص المريض الى « الحال »:يقوم المعلم باداء مجموعة من الاغاني والطقوس في انتظار ان يصل الشخص المريض الى  » الحال »، وكل لون من الالوان السبعة يرمز الى جن معين والذي يحتاج الى طقوس خاصة به، وعندما يصل الشخص المريض الى قمة الحال تقوم  » المقدمة » بتغطيته بثوب يرمز الى احدث الالوان السبعة، في حين يقوم برقصات وحركات لا يتحكم فيها، لان الذي يحركه حينئد هو الجن، والذي يستمر في التحرك الى حين خروجه من جسد المريض الذي يسقط في الاخير متعبا لكنه من الناحية النفسية مرتاح

lila gnawiya lmaalem mahmoud guenia

MAALEM ABDERAHMANE PACO

mahmoud gunia

maalem hamid elkasri

maalem boussou

Mustafa Bakbou

.

Publicités

في انتظار البولفار

كانت البداية في سنة 1998 في مبنى فيدرالية الاعمال اللائكية، مومو وهشام والاخرون اعلنوا عن تنظيم اول دورة من البولفار ، التنظيم كان مرتجلا والحضور لم يتجاوز 600 شخص، بعد مرور حوالي 12 سنة الامور تغيرت كثيرا فالبولفار أحدث ثورة في المشهد الثقافي المغربي ، البعض يتحدث عن « نايضة » والبعض عن « الموسيقى البديلة » و البعض الاخر عن « الموسيقى الشبابية », لكن الاكيد أن المشهد الفني المغربي اليوم يدين بالكثير للبولفار، فجل الفنانين الذين ينشطون الساحة اليوم انبثقوا منه، كما ان جهات اخرى  » اخذت » الفكرة وحاولت استثمارها مثل مهرجان الصويرة ومهرجان تيميتار واخيرا مهرجان موازين.

البولفار عانى كثيرا من اجل فرض نفسه، وقد اتيحت لي الفرصة لمعاينة الصعوبات التي كان المسؤولون يضعونها امام المنظمين بل وصل الامر احيانا الى افتعال المشاكل من اجل افشال الدورات، قبل ان تنهض جهات اخرى لمهاجمة البولفار، وقد بلغ هذا الهجوم ذروته في ما يعرف بقضية عبدة الشيطان، لكن هذه القضية ستتحول الى دفعة ايجابية للبولفار والذي استفاد من الدعم الكبير للجمعيات والمجتمع المدني.

السنة الماضية لم ينظم البولفار لاسباب مالية قبل ان يعود يوم الخميس القادم بعد ان استفاد من دعم مالي ملكي وصل الى 200 مليون سنتيم ، ساعدت المشرفين على اداء الديون وانهاء الاشغال في مبنى  » البوتليك » في تكنوبارك وهو المبنى المخصص للتسجيلات والتمارين الخاصة بالفرق الصاعدة. بعض الجهات اظهرت مؤخرا تخوفها من ان تؤدي الاعانات المتتالية التي تنالها الموسيقى الشبابية الى تدجينها المشرفون على البولفار ينفون ذلك لكن باطلالة صغير على انتاجات الفرق الموسيقية الشبابية خلال السنوات الاخيرة يظهر بشكل واضح ان الخطاب لم يعد قويا وان الهم التجاري اصبح هو السائد عند الاكثرية منهم. اما الدورة 11 من البولفار التي ستنطلق الخميس القادم فينتزرها الكل بشغف لمعرفة الى اي درجة مازال البولفار حاملا لخطاب الرفض والثورة.

لنستعرض بعضا من اشهر الفنانين والفرق التي أنجبها البولفار:

Hoba Hoba Spirit – Fin ghadi biya khoya

Darga – Tchoumira

barry :matisha

Bigg :Bladi Blad

mazagan: a labass

Amarg fusion – sawal a raiss

Fnaïre-Klamna

Oum -Yalhayla

H-kayne :issawa style

زمن الفن الجميل: الإخوة ميكري

سلام

يوما ما قال أحد الاساتذة العرب الذي كان يدرس في معهد الصحافة، أن اختفاء الإخوة ميكري بعد الشهرة التي حازوها في السبعينيات، أكبر دليل على أن الجمال يضيع عندما لا يجد ما يهتم به، والغريب أن المغرب الذي احتضن وطور تجربة الغيوان والمجموعات لم يستطع الحفاظ على الفن الطلائعي الذي قدمه الإخوة ميكري،  والذين كانوا بالفعل سابقين لزمنهم.

وكان لابد من انتظار سنوات من أجل إعادة الإعتبار للإخوة ميكري لكن للاسف هذا الإعتراف جاء متأخرا في الوقت الذي افترق فيه الإخوة وتوقفوا عن الإنتاج الموسيقي، فيونس تحول الى التمثيل وكتابة موسيقى الأفلام ومحمود اصبح مختصا في الرسم وحسن اختار التلحين في حين جليلة اختفت كليا عن الأنظار.

البعض يرى في الإخوة ميكري الوجه الأخر للظاهرة الغيوانية فواحدة استلهمت التراث والأخرى اعتمدت على الفن الغربي صحيح أن كلام الإخوة ميكري لم يكن ملتزما سياسيا لكن أثره الرومانسي كان كبيرا.

بعض الأغنيات من أجل الذكرى وخاصة من أجل تنقية الآذان من ضجيج أغاني اليوم

Younes Migri – lili Twil

Younes Migri – Ya Mraya

Mahmoud Migri – Châaltiha Nar

Hassan Migri – Sabbar

Jalila Migri & Younes Migri – Latkounch Anani

Jalila Migri – Frag Lahmam

Hassan Migri – Galouli Nsaha

Mahmoud Migri – Houriya

Vigon, le « soul man » marocain

(AFP) – Il fut vendeur de légumes au Maroc avant de découvrir la soul dans les bases américaines puis de devenir une petite vedette dans le Paris des années 60: à la faveur d’une réédition, Vigon, chanteur à la voix stupéfiante, connaît aujourd’hui une deuxième jeunesse, 40 ans après.

Il est né Abdelghafour Mouhsine en 1945 à Rabat. D’abord marchand de légumes avec son père, il tombe fou amoureux du rhythm’n’blues dans les bases militaires américaines de Kenitra ou Sidi Slimane et apprend les standards en phonétique, puisqu’il ne maîtrise pas l’anglais.

« J’allais faire danser les troufions tous les samedis et là-bas, on achetait les disques qui arrivaient d’Amérique dans la semaine de leur sortie », se souvient-il. « +Twist and shout+ des Isley Brothers, on l’a chantée au Maroc avant que les Beatles la reprennent! ».

En 1964, il est en vacances à Paris et va au Golf Drouot, la Mecque du rock. Il monte sur scène, bluffe le public puis rejoint les Lemons, avec aux claviers un autre tout jeune homme nommé Michel Jonasz.

Le groupe écume les scènes, Golf Drouot ou Bus Palladium, assied sa réputation et fait les premières parties de Stevie Wonder, Otis Redding, Wilson Pickett, Little Richard, des Who ou des Rolling Stones.

L’un de ses morceaux en solo, « It’s all over », est paru en 1968 sur le label américain Atlantic. L’année précédente, il avait sorti sa seule chanson en français, « Un petit ange noir ».

Il rentre au Maroc au milieu des années 70, pour deux semaines. « J’y suis resté 23 ans! », s’amuse-t-il en expliquant qu’il y était chanteur dans un hôtel d’Agadir.

En 2000, retour en France, où les années 60 -« La mode des vieux! »- ont à nouveau la cote. Vigon la bête de scène se produit régulièrement dans des soirées privées et a pour fans d’autres artistes originaires du Maroc, les humoristes Gad Elmaleh et Jamel Debbouze, au mariage duquel il a chanté.

« On me demande parfois si l’Amérique ne m’a pas tenté. Mais je n’aurais jamais imaginé partir du Maroc, alors c’est déjà pas mal! », assure-t-il. « Gamin, je dormais sur une peau de mouton. Maintenant, dans les hôtels, on me dit: +Est-ce que la chambre vous plaît?+. Ca me fait rire! ».

Vigon – Harlem Shuffle

Vigon – I will never turn my back

Vigon – Lucille I’ve been good to you

Vigon – French Moroccan soul man